كُتّاب الجريدة
المزيد في الأخبار
- تقرير يتهم إيران بتزويد سوريا بالأسلحة والأسد يحذر من نقل الفوضى إلى أوروبا
- حركة 20 فبراير بالدارالبيضاء تقرر تنظيم وقفة إحتجاجية يوم 29 ماي أمام شركة ليديك
- إصابة 200 فلسطيني اثر اشتباكات مع جيش الاحتلال في ذكرى النكبة
- دول الخليج العربية تدرس اقامة اتحاد خلال اجتماع بالرياض
- تراجع حدة الاشتباكات على محاور القتال في طرابلس
- الدورة الأولى من عالم الطفل "جويبوكس" ، تحت شعار "جميعا من أجل جيل المستقبل"
- ندوة علمية دولية بمؤسسة البشير بمراكش
قيم هذا المقال
الاسد يتعهد بالاصلاح وضرب "الارهابيين والقتلة بيد من حديد"
|
10 يناير 2012 - 12:54:00
بيروت - القى الرئيس السوري بشار الاسد باللائمة على "مخططات خارجية" في تصعيد الاحتجاجات المستمرة منذ عشرة اشهر في سوريا وتعهد بالعمل على تحقيق الاصلاح و"ضرب الارهابيين والقتلة بيد من حديد".
وقال الاسد في كلمة في جامعة دمشق "الاولوية القصوى الان والتي لا تدانيها أية أولوية هي لاستعادة الامن الذي نعمنا به لعقود وكان ميزة لنا ليس في منطقتنا فحسب بل على مستوى العالم وهذا لا يتحقق الا بضرب الارهابيين القتلة بيد من حديد."
واضاف "فلا مهادنة مع الارهاب ولا تهاون مع من يستخدم السلاح الاثم لاثارة البلبلة والانقسام ولا تساهل مع من يروع الامنين ولا تسوية مع من يتواطأ مع الاجنبي ضد وطنه وشعبه."
وتقول الامم المتحدة ان أكثر من 5000 شخص قتلوا على ايدي قوات الامن في محاولة قمع المظاهرات المناهضة للرئيس الاسد التي اندلعت في مارس اذار ولكن السلطات السورية تقول ان اكثر من 2000 شخص من رجال امن وجنود قتلوا على ايدي "القوات الارهابية المسلحة".
لكن الاسد أكد انه لم يعط الاوامر لاحد باطلاق النار وقال "لا يوجد غطاء لاحد ولا يوجد أي أمر في أي مستوى من مستويات الدولة باطلاق النار على أي مواطن."
وأضاف "البعض يعتقد بانه لم يتم القاء القبض على اي شخص... من العاملين في الدولة... ممن ارتكبوا اعمال قتل... هذا الكلام غير صحيح تم القاء القبض على عدد محدود في جرائم قتل وغيرها."
الاسد الذي كان يتحدث للمرة الاولى في العلن منذ يونيو حزيران الماضي قال انه يرحب بفكرة توسيع الحكومة لتشمل "جميع القوى السياسية" وأشار الى احتمال اجراء استفتاء على دستور جيد لسوريا في مارس اذار الممقبل.
واتهم الاسد "مخططات خارجية" بتسعير الازمة في سوريا قائلا "لا أعتقد أن عاقلا يستطيع اليوم انكار تلك المخططات التي نقلت أعمال التخريب والارهاب الى مستوى اخر من الاجرام استهدف العقول والكفاءات والمؤسسات بهدف تعميم حالة الذعر وتحطيم المعنويات وايصالكم الى حالة اليأس الذي من شأنه أن يفتح الطريق أمام ما خطط له خارجيا ليصبح واقعا لكن هذه المرة بأياد محلية."
وقال الاسد "ان كانت هذه المعركة تحمل في طياتها مخاطر كبيرة وتحديات مصيرية فان الانتصار فيها قريب جدا طالما اننا قادرون على الصمود واستثمار نقاط قوتنا وما أكثرها.. ومعرفة نقاط ضعف الخصوم وهي أكثر."
واضاف انه يعمل في ان واحد على "الاصلاح السياسي ومكافحة الارهاب الذي انتشر بشكل كبير في سوريا" مشيرا الى ان هذا الاصلاح سيفشل اذا كان جزءا من الازمة قائلا "لا نبني الاصلاح على الازمة واذا بنيناه فسنعطي للقوى الخارجية الحق لكي تتدخل في ازمتنا تحت مبرر الاصلاح."
وهاجم الاسد بعض الدول في الجامعة العربية وخفف من اهمية تعليق عضوية سوريا في الجامعة متسائلا هل تخسر سوريا ام تخسر الجامعة من هذه المقاطعة. وكرر قول الزعيم المصري الراحل جمال عبد الناصر بان سوريا هي قلب العروبة النابض "فهل يمكن للجسد ان يعيش بدون روح."
وقال ان الجامعة بلا سوريا تصبح عروبتها معلقة.
من ليلى بسام
مرئيـــــات
