هل تلحق «كاتالونيا» بـ «اسكتلندا» أم ستهز عرش الوحدة الأوروبية؟

الجريدة نت
إقتصاد
الجريدة نت10 أكتوبر 2014
هل تلحق «كاتالونيا» بـ «اسكتلندا» أم ستهز عرش الوحدة الأوروبية؟

في خطوة تعيد إلى الأذهان الاستفتاء الذي جرى منذ أكثر من أسبوعين في اسكتلندا، يسعى إقليم «كاتالونيا» الثري بتاريخه واقتصاده القوي إلى الاستقلال عن إسبانيا، وهو ما يثير الجدل بشأن وحدة الدول الأوروبية.
الوضع مختلف هذه المرة، فقد طويت صفحة انفصال اسكتلندا عن المملكة المتحدة – على الأقل في الوقت الحالي – ولكن الدافع وراء استقلال «كاتالونيا» عن إسبانيا يمثل تهديداً أكبر للأسواق الأوروبية من الحالة الاسكتلندية. والسؤال الذي يطرح نفسه: لماذا يمثل انفصال «كاتالونيا» تهديداً أكبر؟
هناك ثلاثة أسباب وراء ذلك، أولها، أن فرص انفصال الإقليم عن إسبانيا أكبر بكثير في ظل اقتصاد قوي مقارنةً بالاقتصاد الاسكتلندي، وثانيها أن انفصال الإقليم يمثل تهديداً لاستقرار العملة الموحدة «اليورو»، حيث إن إسبانيا عضو في منطقة اليورو، أما السبب الأخير، فهو أنه رغم حالة الارتياح النسبي في المملكة المتحدة من انفصال اسكتلندا، فإن هذا الارتياح مفقود بشكل تام في إسبانيا.
إن فكرة انفصال إقليم «كاتالونيا» تمثل كابوساً للأسواق إذا ما استيقظت عليه يوماً ما، لاسيما هذه الأيام بعد أن بلغت دعوات الانفصال ذروتها، حيث حددت حكومة الإقليم التاسع من نوفمبر لإجراء استفتاء يُطرح فيه سؤال بسيط: هل تريد أن تظل «كاتالونيا» جزءاً من إسبانيا أم لا؟

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.