الرئيسية | ثقافة وفن | الوزير يستعرض حصيلة جمعية الزاوية الخضراء للتربية والثقافة

الوزير يستعرض حصيلة جمعية الزاوية الخضراء للتربية والثقافة

بواسطة المشاهدات: 91 - التعليقات: 0
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
الوزير يستعرض حصيلة جمعية الزاوية الخضراء للتربية والثقافة

نظمت جمعية الزاوية الخضراء للتربية والثقافة ،حفلا ختاميا لبرنامجها الثقافي والاجتماعي ، حضره نائب رئيس الجماعة الحضرية بفاس و رئيس مقاطعة فاس المدينة و الكاتب العام لكلية العلوم بنفس المدينة و وفد من منطقة الصحراء .
واستعرض محمد بنسودة الوزير رئيس جمعية الزاوية الخضراء للتربية والثقافة حصيلة أنشطة الجمعية برسم سنة 2018/2019 ،حيث أكد أن الجمعية تأسست سنة 1985، بهدف المساهمة في إحياء الكتاتيب القرآنية – المسيد- بالمغرب، وتعميم مؤسسات التعليم الأولي لفائدة أبناء الفئات الفقيرة والمعوزة ورعاية الأطفال اليتامى ومحاربة الهشاشة والإقصاء الاجتماعي ودعم البرنامج الوطني الخاص بمجانية التعليم الأولي، واستقطاب الأطفال الذين انقطعوا عن الدراسة في المنظومة التربوية الوطنية، وإدماج الشباب في مجالات التنمية، من خلال إحداث مراكز اجتماعية لتأهيل الشباب وتكوينه، وتنظيم أنشطة هادفة وتظاهرات ثقافية واجتماعية وفنية، إلى غير ذلك من الأهداف.

وأضاف بنسودة ، أن الجمعية   تقوم خلال كل موسم دراسي بالعديد من الأنشطة، من بينها توزيع الحقائب والكتب المدرسية. والملابس والأغطية والمواد الغذائية، والاحتفال السنوي باليوم العالمي لليتيم، بالإضافة إلى الأنشطة الثقافية والاجتماعية والخيرية والفنية الأخرى. كما تقوم بتنظيم دورات تدريبية وتكوينية لفائدة المربيات والمشرفات على مراكز التعليم الأولي على الصعيد الوطني.
وقال رئيس جمعية الزاوية الخضراء للتربية والثقافة، أنه بصدد التفكير في إنجاز مشاريع تنموية ضخمة .
وناشد الوزير السلطات العمومية والمنتخبة، وكذلك رجال الأعمال مساعدة الجمعية في تحقيق مشاريع منها دور الحضانة وأقسام التعليم الأولي ومراكز محاربة الأمية وإنشاء مكتبات جديدة لفائدة الطلبة والباحثين وكذلك إحداث مراكز لتأهيل الشباب المنقطع عن الدراسة ومراكز نسوية لتعليم الخياطة والطبخ..
وأكد محمد بنسودة الوزير في ندوة صحفية عقدتها الجمعية بالمناسبة، أن الجمعية قامت بتوزيع قفة رمضان بكل من مدن أكادير وتطوان وطنجة على الفقراء والمعوزين .
وأضاف أن الجمعية قامت بفتح كتاب قرآني واحد بمدينة فاس (المدينة العتيقة). ضم حوالي خمسين (50) طفلا، ما بين ثلاث وست سنوات، (لسن ما قبل التمدرس).


الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0

استطلاع الرأي: تصويت

ما رايك فى ملاعب القرب

تابعنا على الفيسبوك