الرئيسية | ملفات ساخنة | فوز آخر لإردوغان...لم يعد محسوماً

فوز آخر لإردوغان...لم يعد محسوماً

بواسطة المشاهدات: 51 - التعليقات: 0
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
فوز آخر لإردوغان...لم يعد محسوماً

كتبت صحيفة "واشنطن بوست" في افتتاحيتها أن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بدا مسالماً قبل أشهر، عندما قرر تقديم موعد الإنتخابات الرئاسية والتشريعية إلى 24 يونيو (حزيران) الجاري، أي قبل موعدها الأصلي بأكثر من سنة. وبدا أيضاً أن تكتيكاته العنيفة تحمل المزيد من العدائية نحو الغرب ومزيداً من القمع في الداخل، إذا فاز. لكن ثمة الآن مؤشرات مرحباً بها مفادها أن إردوغان وحزبه يواجهان رياحاً غير متوقعة

وقالت الصحيفة إن نقطةَ تحولٍ حدثت أخيراً، عندما تحالفت أحزاب المعارضة المفتتة، باستثناء حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد، واتفقت على دعم مرشح واحد في أي دورة ثانية من الإنتخابات الرئاسية ضد إدروغان.

وكان من أسباب هذا التحالف التصميم على وقف إندفاع أردوغان لتعزيز سلطته بتكتيكات استبدادية.

ومنذ المحاولة الإنقلابية الفاشلة عام 2016، احتجزت السلطات 160 ألف شخص، بينهم صحافيون وموظفون وأساتذة جامعات، في مسعى لإجتثاث أعداء أردوغان المفترضين والمعارضة.

رئاسة تنفيذية قوية
وأضافت الصحيفة أن الإنتخابات، تدخل فيها هذه المرة رئاسة تنفيذية قوية جرت الموافقة عليها بغالبية ضئيلة العام الماضي.

وإذا فاز أردوغان، فسيتمتع بسلطات لا تضاه. ومع ذلك، فإنه من طريق تشكيل جبهة موحدة، يُمكن لتحالف المعارضة أن يحرم حزب العدالة والتنمية الحاكم بزعامة أردوغان الغالبية في البرلمان، فتضع عقبة أمام طموحاته.

وتظهر استطلاعات الرأي أن هذا احتمال وارد في البرلمان، لأن دعم حزب العدالة والتنمية قد انخفض بشكلٍ حاد في الأشهر الأخيرة. كما أظهرت الإستطلاعات أن أردوغان قد لا يفوز بالرئاسة من الدورة الأولى وأنه قد يُجبر على خوض دورة ثانية.

وقد يؤدي ذلك إلى إضعاف حصانته، وإلى مواجهته تحدياً جدياً له للمرة الأولى منذ أعوام، مع أنه لا يزال يتمتع بميزات كبيرة، ليس أقلها إلغاء الصحافة المستقلة في الأعوام الأخيرة، وإسكات الكثير من الأصوات المنتقدة في المجتمع المدني.

الاقتصاد
ورأت الصحيفة أن العامل الأقوى هو الإقتصاد. وكان النمو القوي مصدر قوة أردوغان، لكن مع ارتفاع التضخم والبطالة، هوت العملية الوطنية وخسرت أكثر من 20% من قيمتها هذه السنة فقط.

وأفاد تقرير لمعهد بروكينغز، أن وسائل التواصل الإجتماعي مليئة بتعليقات تنم عن نفاد الصبر والتعب من حزب العدالة والتنمية وأردوغان، اللذين حكما تركيا أكثر من 15 سنة.

استبداد أردوغان
وأضافت أنه سيكون من الممتع رؤية الناخبين يرفضون استبداد أردوغان وأن يظهروا دعمهم للديمقراطية. ويمكن أن يمنعوا إنحراف تركيا عن أوروبا والولايات المتحدة.

ولكن إردوغان هو أكثر السياسيين إبداعاً منذ عقود، ولا ينبغي الإستهانة به. ومع ذلك، قد يكون رد الفعل العنيف في حال إختمار. وهذا ما يعطي سبباً جيداً للحكومات الغربية، بما في ذلك إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حتى لا تنظر إلى الإنتخابات التركية على أنها شيء مسلم به، لكن تتابعها عن كثب، وأن تُصر على فرز الأصوات بنزاهة، واحترام النتائج. 

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0

المزيد في ملفات ساخنة

استطلاع الرأي: تصويت
ما رايك فى الموقع
تابعنا على الفيسبوك