الرئيسية | مجتمع | أطفال التربية غير النظامية بإقليم سيدي بنور في عداد الموتى الإحياء تناشد عامل عمالة سيدي بنور

أطفال التربية غير النظامية بإقليم سيدي بنور في عداد الموتى الإحياء تناشد عامل عمالة سيدي بنور

بواسطة المشاهدات: 657 - التعليقات: 0
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
أطفال التربية غير النظامية بإقليم سيدي بنور في عداد الموتى الإحياء تناشد عامل عمالة سيدي بنور

إذا قمنا باستقراء لمسلسل الحياة وجدنا أن حيثياته تكتنفها زمرة من الصراعات الناتجة عن قيم وسلوكات لا إرادية

لكن في حالتنا هذه نجد أن سلوكات إرادية مستهترة أشخاص عديمي الوعي يغلب عليهم طابع " الانا" تدفع بفئة ضعيفة ذات نمو هش غير قادر على الاستعاب بطريقة سليمة دون توجيه. يرمى بهم نحو المجهول، تدمر أحلامهم أكثر مما هي مدمرة فيجدوا أنفسهم على حافة السقوط لينتهي بهم المآل إما السقوط أو أيدي خفية تحملهم إلى المجهول.

سؤال كيف لمجتمع فشل في رد الابتسامة في عيون أطفال ( يصنفون في دائرة أطفال في وضعية صعبة ) لم يختارو مصيرهم.

أطفال التربية غير النظامية أو ما يلقبون بالمستفيدين من برنامج التربية غير النظامية. هم ضحايا التفكك الأسري،  ذوي الاحتياجات الخاصة، اليتامى، وأبناء الطبقة الفقيرة جدا.

تتعدد أسباب خروجهم من المدرسة الحكومية وهناك من لم يتم ولوجه  لسلك التعليم الابتدائي بالمرة. لكن الفرصة الثانية  جمعتهم وألمت جراحهم أخرجتهم من معاناتهم ومنهم من بدأ بالانحراف ليصبح نقطة سوداء في مجتمع مهمل لأطفال يسيرون دون توجيهات صحيحة رغم صغر سنهم فقد عرفوا شتى أنواع التعذيب الجسدي والنفسي، تشرد، انحراف، جريمة. فيلقبون من طرف وحوش آدمية بأسوء الألقاب المدمرة وقد سمعت بعضا منه شخصيات في التعليم يلقبونهم بذلك عوض احتضانهم.

نعود إلى الفرصة الثانية وبالنسبة لي هي الأخيرة لهم، تمنحهم الحياة أحلام جديدة لإعادة اكتساب معارف ومهارات إيجابية تعيلهم في المستقبل، أمل جديد نحو آفاق التعليم الإعدادي مسار كان لديهم مستحيل لا طريق له.

رغم كل الصعوبات والإختلالات التي عرفها البرنامج تم تحقيق هذه الأحلام وللأسف هي حق الطفل في التعليم وليس حلم الطفل في التعليم. على العموم أصبح حقيقة لدى عدة أطفال أصبحوا تلاميذ السلك الإعدادي ، حيث الآفاق المستقبلية تنير طريقهم دون تفكير في المجهول

لكن هنا في هديه المدينة التي لا حول ولا قوة لكل فقير معدم نصطدم بواقع مرير لمسؤول في المديرية الإقليمية لتعليم بسيدي بنور الذي أصبح يهدد مستقبل هذه الفئة التي لا حول ولا قوة لها ومعه نخبة من الساهرين على هذا البرنامج بأعين مغمضة متجاهلين الواقع المعاش والاكتفاء بأوراق وهمية

فرغم كل الاختلالات التي يعرفها البرنامج (  التي سنعود إليها في مقالات قادمة) ورغم كل العراقيل والصعوبات إلا انه عرف نجاح في الآونة الأخيرة بحيث ثم إنقاذ عدد ليس بالكثير من الشارع بشتى مساوئه. ثم دمجهم بالسلك الإعدادي أو التكوين المهني، وهذا بحد ذاته تحدي للمستحيل وقد حصلت تلميذة السنة الماضية بأعلى معدل وتم تكريمها كباقي المتفوقين، تحدي المستحيل هو إخراج طفل متمرد ضائع من دائرة التوهان وجعله تلميذ يدرس، يبتسم، يأمل أن يكون شخص معطاء في مجتمعه ولأسرته

لكن بدئ من هذه السنة الكئيبة ستتبعثر أحلامهم بقرارت تعسفية أصبحت حرية الحلم محكوم عليها بالإعدام دون اقتراف ذنب فقط ذنبهم رغبتهم بشيء من التغيير للأفضل

أصبح القرار بيدي كل من سولت له نفسه بالتحكم بالأقدار رغبتا منهم بإرسالهم إلى الجحيم، قرارات صارمة دون رحمة غير أبهين بمشاعرهم

السؤال من المسؤول عن هذه الفئة المستضعفة حاضرا و..... مستقبلا هل هناك من يدافع عنها؟ 

من هذه الكلمات نناشد عامل صاحب الجلالة بإقليم سيدي بنور بالتدخل لمنع الأيادي الخفية التي تريد إيقاف هذا المشروع بإقليم سيدي بنور والوقوف أمام كل الاختلالات

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0

استطلاع الرأي: تصويت

ما رايك فى ملاعب القرب

تابعنا على الفيسبوك