وزارة الصحة تعلن تسجيل 3988 إصابة جديدة بفيروس كورونا في 24 ساعة ريال مدريد يتعادل مع بوروسيا مونشنغلادباخ في الوقت القاتل مقتل موظف بسجن تيفلت 2 على يد زعيم الخلية الإرهابية المُفككة بتمارة الليمون حل سحري للعناية بالبشرة والشعر والأظافر ماكرون وأردوغان...العشق الممنوع مجلس المستشارين يعود للعمل بالنظام الاعتيادي لجلسات الأسئلة الأسبوعية تركيا.. توقيف 7 مشتبهين بالانتماء لـ'داعش' الإرهابي فيدرالية اليسار : مسؤولية الدولة والحكومة ثابتة في تعمق الأزمة المجتمعية خالد الريضاوي على رأس قائمة المرشحين لرئاسة الوداد رئيس "الليغا": "ليست مسألة حياة أو موت.. أرغب في بقاء ميسي"

الرئيسية | ساحة رأي | أين الشعب العربي؟

أين الشعب العربي؟

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
أين الشعب العربي؟
 

بعد مضي ثلاثة أعوام على بدء الحديث عن " صفقة القرن " لحل الصراع العربي الإسرائيلي، أعلن ترامب ورفيق دربه نتنياهو عن "مؤامرة القرن" لتصفية القضية الفلسطينية، وتمزيق ما تبقى من الدول العربية بعنجهية احتفالية، وبتحد صارخ مهين ومذل للحكام العرب جميعا وللأمتين العربية والإسلامية.
هذه " الصفقة " لا تقل خطورة عن اتفاقية سايكس بيكو؛ إنها مشروع صهيوني أمريكي يهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية، وإثارة النعرات الطائفية والحروب لزيادة المنطقة شرذمة وانقساما وضعفا، وتمكين الولايات المتحدة وإسرائيل من السيطرة عليها. كما انها ... صفعة ... قوية للحكام العرب جميعا، وخاصة أولئك الذين وقعوا اتفاقيات سلام مع الصهاينة، أو طبعوا معهم.
حضور سفراء البحرين وعمان والإمارات احتفال إطلاق " صفقة العار" مع ترامب ونتنياهو، وموافقة دول عربية عليها لم يحضر سفراؤها الاحتفال، وسكوت البعض الآخر، أسقط أوراق التوت جميعا، وكشف الحقائق التي تثبت أن حكام هذه الأمة " طراطير" خونة، لا حول لهم ولا قوة، أذلوا شعوبهم، فقدوا مصداقيتهم، استسلموا لأعدائهم، فشلوا في حماية أوطانهم وشعوبهم، وليسوا أهلا للاستمرار في حكم بلادهم.
هذا الواقع العربي المخزي لن يتغير إلا برفض الشعب العربي لهذه الصفقة، وتصديه لأنظمته المترنحة المهزومة العميلة لأمريكا وإسرائيل؛ لقد آن الأوان أن تتحرك الجماهير العربية للدفاع عن وجودها وكرامتها. ولهذا فإن من واجب قادة الأحزاب السياسية، والنقابات المهنية، ومؤسسات المجتمع المدني، وأئمة المساجد، والنخب الثقافية ان يعملوا معا على تعبئة الجماهير وقيادتها، ومشاركتها في النزول إلى الشوارع في كل دولة عربية للتظاهر والعمل معا على الغاء اتفاقيات أوسلو، وكامب ديفيد، ووادي عربة، ودعم المقاومة، ووقف التطبيع، وإغلاق القواعد الأمريكية وطرد القوات الأجنبية، ومعاقبة إدارة ترامب سياسيا واقتصاديا، والتصدي للصهاينة أينما وجدوا.
نحن 400 مليون عربي نعتز بعروبتنا وانتمائنا لوطننا، لا نقبل الذل والاستسلام، ونملك طاقات بشرية واقتصادية هائلة؛ فلماذا لا نتمرّد على واقعنا التعيس المشين؟ ولماذا لا نهب لإنقاذ وطننا من الضياع؟ أليس من العار علينا أن نستسلم ونسلم مستقبل وطننا والأجيال القادمة لترامب ونتنياهوا ولحكام عرب خونة؟

مجموع المشاهدات: 542 |  مشاركة في:

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

مقالات ساخنة

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع