الرئيسية | مقالات | عن مسكن الروح

عن مسكن الروح

بواسطة المشاهدات: 248 - التعليقات: 0
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
عن مسكن الروح

عن الحب أكتب اليوم .. كيف لنا ان نطلق أحكاما  عنه و نضع أسوارا عالية و هو أساس الروح ؟ لقد أحبنا الله حتي نفخ من روحه فينا …
الحبُ لَيس تعويض نقص ..الحبُ إكتمال رُوح..
أدركت ان سبب إعدام الحب هما الصمت والإهمال.

الحب هو ذلك الشعور الذي حير الكثيرين وسبب لكثير من القلوب الحزن والألم والتعاسة عند فقدانه ، ولكنه كذلك أساس السعادة والفرح والحياة بأكملها، فالحب هو حياة القلوب والقلب الذي لا يعرف الحب لا يعرف الحياة ..
قد يولد الحب بكلمه ولكنه لا يموت أبدًا بكلمة.

ليس الحب هو الذي يعذبنا.. ولكن تصرفات من نحب .

يختلف بعضنا علي مفهوم الحب و يصنفه عن طريق الأشخاص فنجد من يمدح ومن يذم .. و يستمر الحب بذلك المفهوم الخاطيء ..

"المأذُونْ، هو الطاهي الذي يُحوِّل علاقاتِ الحُب الجميلة إلى أسماكٍ مُثَلّجةْ"، تلك هى مقولة الشاعر، نزار قباني، التى أثبتت خطأها مع الوقت، حيثُ خُلقت قصص حُب لتبقى وتعيش مع الأيام. أنشر اليوم قصص حب حقيقية من أشخاص و أسامي حقيقية 100% لكّى تُعطى درسًا في الحُب لما بعدها وقبلها من أجيال.

طالما اختلفت مع الاخرين عن مفهوم الحب .. طالما امنت بعظمته و تجليه في الروح .. طالما رأيت روح تشع بالفرحة لانها مليئة بالحب و طالما رأيت أرواح باهتة لأنها أرواحهم تتضور جوعا للحب ..

قررت ان ابحث عن زيجات ناجحة و بعد بحث طلبت منهم في رسالة الأتي و فاجأتني الرسائل إن لست وحدي اعيش الحلم الوردي كما يدعون .. هناك أشخاص تحدوا الملل و الكبرياء و الخوف و اختاروا الحب يكون طريقتهم للحياة .

رسالتي علي جروب علي احدي مواقع السوشيال ميديا :
اختلف الكثير عن الحب .. حتي فقد الحب معناه .. هناك من كفر بوجوده و أنا علي مشارف الكفر به .. مازلت احتفظ بقلب الطفلة التي تؤمن بأنه موجود .. حب الروح .. ليس حب الشهوات.. اكتبوا قصص حب استمرت اكثر من عشرين عاما لتشعل الإيمان بداخل أرواحنا من جديد ..

ايمان وأحمد
"شيئًا فشيئًا نرى التغيُرات في أعمارنا، ربمّا نكبر قليلًا، تشيخ أرواحنا، لكن قلوبنا لن تتغير، نحن دائمًا معًا، في السراء والضراء، فعندّما تزوجنا كنت فتاه صغيرة، تبلُغ من العُمر 15 عامًا فقط، وزوجى 19 عاما، ومهما طال بنا العُمر هو حُبى الأول والأخير".

محمد وسوسن
"أبريل القادم سيحُل عيد زواجنا الـ 68، صديقاتى يسألوننى كيف وجدت رجل مثل زوجى؟، لأ اجد إجابة غير ، إننى ادعو الله فقط".

مايكل وجانيت
“لم نُفكر ابدًا في العُمر، لأننا نكبَر سويًا، أرواحنا تكبَر هى الأُخرى، لم تُشغلنا التفاصيل المُرهقة والمُملة، كأنّ أنظُر إلى زوجتى وأقوم بفحص كم التغيُرات التى أصابتها، وكأنّ تُداعب التجاعيد وجهها، فأقول لها ذلك، وأظلّ الاحُظ كيف تزحف بُقعة التجاعيد إلى باقى ثنايا وجهها الجميل، لم أهتم بذلك، لقد أصبحت 84 عامًا وزوجتى 83 عامًا، ولكن لم يُصب أرواحنا العجَز ابدًا”.

أحمد ونور
"نويت أكبر معاها و تشاركني تفاصيل يومي .. كنت عايز أنام و أصحي و تكون هي أول حاجة افتح و اغمض عيني عليها .. بقالي 30 سنة و مش عارف اشبع منها .. لو نمنا متخانقين بتصحي تبقي في حضني و أول ما الصبح يطلع نهزر وننسي كنا زعلانين ليه"

منال وسامح
"كنا بنمر بخناقات كتير و حصل طلاق دام شهر .. عرفت فيها إن روحي فيه ..و اني مقدرش اعيش حتي من غير شخيره .. كل تفصيلة معاه بتحييني و كل بيت فيه مشاكل بس لحد انهارده بشكر ربنا انه نفخ في روحه حبه ليا و حبي في قلبي ده من ربنا .. ربنا يديمه عليا نعمة بقالنا 35 سنة متجوزين و مكملين .. الحب موجود زي ما ربنا موجود ..”

هدي ومدبولي
"طول عمري من يوم ما اتجوزنا وأنا شايفاه صاحبي .. هو الونس و النهارده.. عيد ميلاد ونسي في الدنيا ال 50 ربنا يبارك في عمره .."

شريف و هدي
"هي البيت ..حضنها بيتي .. من غيرها أنا ماليش مكان في الدنيا بقالنا 40 سنة متجوزين و مش بزهق منها و لسه بشوفها احلي واحدة “.

الملخص :
لاأحد يستطيع أن يفهم نغماتك،، سوى من سمعها في روحك قبل أن تعزفها ...
شمس التبريزي

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0

استطلاع الرأي: تصويت

ما رايك فى الموقع