إبراهيم أجداهيم / أفادت مصادر عليمة أنه في الوقت الذي كان ينتظر تدخل والي الدارالبيضاء بحزم لمواجهة الزحف الخطير «للفراشة» على شارع محمد الخامس وزنقة الأمير مولاي عبدالله وساحة ماريشال، أبدى تساهلا غير مفهوم، علما أن معظم الشوارع الحيوية بالمدينة أصبحت مرتعا للباعة المتجولين الذين يحولونها إلى أسواق عشوائية، مما يعرقل حركة السير بالشوارع والطرقات والأزقة، إضافة إلى روائح الأزبال والقاذورات وانتشار الأوبئة الخطيرة بسبب عرض منتوجات وسلع مغشوشة ومنتهية الصلاحية.
وأوضحت المصادر ذاتها أن صمت الجهات المسؤولة أصبحت تثير تساؤلات ، نظرا لعجزهم وفشلهم في ضمان تحرير الملك العام، مما جعل المنطقة غارقة في مشاكل لا حدود لها.
من يحمي الباعة المتجولين ب" البرانس "
