مراكز التدليك تتحول إلى أوكار للدعارة بمدينة الدارالبيضاء

مراكز التدليك تتحول إلى أوكار للدعارة بمدينة الدارالبيضاء

من المعروف أن التدليك كان ومازال مهنة تروم العلاج الطبيعي، كمسد الظهر لإزالة الآلام، ومنح الجسد الاسترخاء للتخلص من القلق والتوتر، وذلك باستعمال العديد من التقنيات والمواد الطبيعية، كالبخار المنسم بالخزامى وغيرها من الزيوت والاعشاب الطبيعية، بيد أنه يلاحظ في بعض المدن المغربية لجوء بعض مؤسسات التدليك لاستخدام هذه المهنة لغاية وأهداف أخرى جعلت من صالات “المساج” وكرا للدعارة المقنعة، تحت قناع التجميل وتصفيف الشعر والتدليك.
مدينة الدارالبيضاء، ، أضحت تعرف انتشارا واسعا لمراكز التدليك التي يؤكد شهود عيان أن خدمات البعض منها تزيغ عن إطارها المهني وتنزاح لتقديم خدمات جنسية لزبنائها.
وتستغل محلات “السبا” والتدليك بمدينة الدارالبيضاء، تم تحويلها إلى أوكار لممارسة الدعارة الراقية، والفساد وإقامة جنس جماعي،غياب المراقبة الأمنية لتستمر في إستقبال زبنائها نساء ورجال .
فما يدور داخل محلات “السبا” والتدليك أقرب إلى الخيال حيث تشهد أرقى أنواع الدعارة والجنس ومشتقاته كما يسمونه محترفوا الميدان، وبمعنى آخر دعارة بلغة الحداثة .
وتنتشر محلات “السبا” والتدليك في وسط مدينة الدارالبيضاء، بمجموعة من الأحياء الراقية ، منها على سبيل الحصر “منطقة عين الدئاب ودرب غلف وحي بوركون والهجاجمة وشارع مولاي عبدالله “برانس” وزنقة مصطفى المعاني وشارع عمر الريفي وشارع محمد الخامس ومنطقة الوازيس وشارع غاندي وشارع عبدالمومن وروماندي 1
حيث أصبحت فيلات تشتغل تحت غطاء نوادي المساج، الصونا، والسبا والتدليك متخصصة في الدعارة والشذوذ الجنسي والإتجار بالبشر ، وتقدم هذه الفيلات في غياب المصالح الأمنية،أرقى أنواع الدعارة والجنس ومشتقاته.
وتجدر الإشارة في الأخير أن عناصر الأمن تمكنت من تفكيك مجموعة من مراكز التدليك التي حولت هذه المراكز الى أوكار دعارة ،أسفرت عن توقيف رجال أعمال ومتزوجين ومتزوجات، ضبطوا في حالة تلبس، وفي أوضاع مخلة بالحياء، كما أسفرت عمليات أمنية أخرى، عن توقيف مسيري ومسيرات ومستخدمين ومستخدمات، تم تحويلهم إلى عاملين وعاملات للجنس، بهذه المراكز التي كانت مخصصة للتدليك الجنسي،إلا أنه مع انتشار مثل هذه المراكز فإننا نقنن مثل هذه الممارسات حيث ستصبح مراكز تجارية مغلقةوبيوت متخفية تغيب عنها المراقبة والانضباط، هدفها الأساسي هو الربح والمدخول المادي مستهدفة المراهقين، والشباب، والمكبوتين والمعقدين جنسيا، هذه الفئات تجد في بعض هذه الاماكن وسيلة من الوسائل المشروعة التي تمكنهم من إشباع نزواتهم وغرائزهم المنحرفة.
فهل سيتدخل والي أمن الدارالبيضاء ،قصد تفعيل عمل دوريات المراقبة الصارمة لهذه الأماكن ، من خلال المصالح الأمنية المعنية ،والضرب بيد من حديد على كل مخالف استخدم هذه المهنة لغاية وأهداف أخرى .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.