مذكرة أمريكية تطالب بتنفيذ ضربات جوية ضد النظام السوري

الجريدة نت17 يونيو 2016
مذكرة أمريكية تطالب بتنفيذ ضربات جوية ضد النظام السوري

وقع أكثر من 50 دبلوماسياً بوزارة الخارجية الأمريكية على مذكرة داخلية تنتقد بشدة سياسة الولايات المتحدة في سوريا، وتطالب بضربات عسكرية ضد حكومة الرئيس بشار الأسد، لوقف انتهاكاتها المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار في الحرب الأهلية الدائرة هناك.
ووقع المذكرة 51 مسؤولاً من وزارة الخارجية الأمريكية من المستوى المتوسط إلى المرتفع شاركوا في تقديم النصح بشأن السياسة تجاه سوريا. وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” أول من ذكرت ذلك.
وقالت الصحيفة نقلاً عن نسخ من المذكرة اطلعت عليها إن “المذكرة تدعو إلى تنفيذ ضربات عسكرية موجهة ضد الحكومة السورية”، في ضوء الانهيار شبه التام لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في وقت سابق هذا العام.
وستمثل أي ضربات عسكرية ضد حكومة الأسد تحولاً كبيراً في السياسة التي تنتهجها إدارة أوباما منذ وقت طويل بعدم الانحياز إلى أي طرف في الحرب الأهلية السورية.
وقال مسؤول أمريكي لم يوقع على المذكرة لكنه اطلع عليها إن “البيت الأبيض ما زال يعارض أي تدخل عسكري على نحو أعمق في الصراع السوري”. وأضاف المسؤول لرويترز، أن “المذكرة لن تغير هذا الموقف على الأرجح ولن تحول تركيز أوباما عن الحرب ضد التهديد المستمر والمتزايد الذي يمثله داعش”.
وأوضح مسؤول ثان قرأ المذكرة أنها تعبر عن وجهة نظر المسؤولين الأمريكيين الذين يعملون بشأن الملف السوري ويعتقدون أن السياسة التي تنتهجها إدارة أوباما غير فعالة.
وأكد المصدر الثاني الذي طلب عدم نشر اسمه “باختصار تود المجموعة طرح خيار عسكري ليضع بعض الضغط …على النظام السوري”.
وبحثت المذكرة إمكانية شن ضربات جوية لكنها لم تشر إلى نشر المزيد من القوات الأمريكية على الأرض في سوريا. ومن المعتقد أن للولايات المتحدة نحو 300 فرد من القوات الخاصة في سوريا ينفذون مهاماً ضد داعش لكنهم لا يستهدفون حكومة الأسد.
وقال مدير المخابرات المركزية الأمريكية جون برينان، أمام جلسة للكونغرس أمس الخميس، إن “الأسد بات في وضع أقوى مما كان عليه قبل عام بفضل الضربات الجوية الروسية ضد المعارضة المعتدلة”.
وأشار أيضاً إلى أن قدرات داعش الإرهابي على شن هجمات في أنحاء العالم لم تتقلص.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.