احتجاجات واسعة بعد رفع علم "الكيان الإسرائيلي" في مراكش

الجريدة نت7 نوفمبر 2016
احتجاجات واسعة بعد رفع علم "الكيان الإسرائيلي" في مراكش

أثار رفع علم “الكيان الإسرائيلي”  وسط أعلام البلدان المشاركة في المؤتمر الدولي للمناخ، المنعقد في مدنية مراكش المغربية في الفترة بين 7 و18 نوفمبر ، جدلاً وتنديداً من طرف منظمات تحارب التطبيع مع الكيان الصهيوني، مقابل أصوات تعتبر حضور إسرائيل “عادياً” في مؤتمر تنظّمه الأمم المتحدة.

وإعتبر نشطاء متعاطفون مع القضية الفلسطينية، رفع العلم الإسرائيلي في مدينة مراكش تزامنا مع انطلاق قمة المناخ “كوب 22″، “إهانة للمغاربة وإساءة لتاريخ المملكة”.
وأثارت مشاركة إسرائيل في الدورة 22 لمؤتمر الأطراف الموقعة على الاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية “كوب 22″، المقرر عقدها بين 7 و 18 نوفمبر الجاري في مراكش، احتجاجات واسعة في صفوف المغاربة المناهضين للتطبيع مع إسرائيل.
وقالت “مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين”، المكونة من مختلف الهيآت السياسية والحقوقية، الأحد 6 نوفمبر، إن “رفع العلم الإسرائيلي في سماء مدينة مراكش استفزاز للشعب المغربي في عقر داره وفوق ترابه الوطني”.
وأضافت في بلاغ لها أن: “الجهات الراعية للتطبيع في المغرب، ومعها دوائر الاستعمار العالمي، تأبى إلا أن تمعن في طعن الشعب المغربي في سيادته الوطنية من خلال الرفع الرسمي لعلم الصهاينة في مراكش، كما سبق وحصل في نفس المكان قبل سنتين في المنتدى العالمي لحقوق الإنسان، حيث تم وضع طفل مغربي وراء علم الكيان الصهيوني في ورشة حقوق الطفل، قبل أن يتم تدارك الفضيحة وتغيير العلم بعلم جمهورية الجبل الأسود، في صورة هزلية تسيء للمغرب دولة وشعبا”.
وفي السياق ذاته، عبرت “رابطة شباب لأجل القدس” بالمغرب عن إدانتها لرفع العلم الإسرائيلي، قائلة في بيان لها، إن رفع العلم الإسرائيلي في مراكش وما تمثله كعاصمة للمرابطين من أهمية تاريخية، يعتبر “خطوة استفزازية لمشاعر المغاربة وشرفاء الأمة، واستهتارا بها”.
في غضون ذلك، ذكرت مصادر محلية أن وجود العلم الإسرائيلي بين أعلام الدول الأخرى التي ترفرف في القرية الأممية، شيء عادي ولا يجب أن نعطيه أكثر من حجمه، لأن “قرية باب ايغلي” أصبحت فضاء أمميا، لا دخل للسلطة المغربية فيها، وأن منظم المؤتمر العالمي حول المناخ هي منظمة الأمم المتحدة”، موضحة أن المغرب “بلد مستضيف لهذا النشاط”.
وتستعد قرية باب ايغلي في مراكش، التي أنجزت في أقل من 6 أشهر، على مساحة تناهز 300 ألف متر مربع، لاحتضان فعاليات القمة العالمية حول التغيرات المناخية ، في الفترة ما بين 7 و 18 نوفمبر، استقبال حوالي 20 ألف مندوب من سائر أنحاء العالم.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.