إدريس لشكر يفوز بالولاية الثالثة لقيادة حزب الاتحاد الاشتراكي

المحرر29 يناير 2022
إدريس لشكر يفوز بالولاية الثالثة لقيادة حزب الاتحاد الاشتراكي
عبدالرحيم أبوسناء
ضمن إدريس لشكر، رسميا، ولاية ثالثة على رأس الكتابة الأولى لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.

أفرزت النتائج النهائية لعملية التصويت، التي جرت مساء اليوم السبت 29 يناير بمناسبة انعقاد المؤتمر 11، استمرار إدريس لشكر كاتبا أول لولاية ثالثة.

وكرس لشكر كاتبا أول للحزب لولاية ثالثة بعدما حصل على 1158، مقابل 77 صوت  لمنافسه الوحيد طارق سلام، بعد انسحاب ورفض باقي ملفات المترشحين.

وفي كلمة له بعد إعلان فوزه بولاية ثالثة على التوالي، اعتبر لشكر أنّ إعادة انتخابه “تدشن انطلاقة جديدة في مسيرة تؤسس للتحرير والانعتاق الاجتماعي”، داعياً منافسيه في سباق الزعامة، وكافة الاتحاديين، إلى نسيان الماضي، وإلى ما سماها “الاستباقية لجعل الحزب في مقدمة معركة التحديث والتطوير، وجعل الحزب سبّاقاً في التعاطي مع تحديات المراحل المقبلة لكسب الرهانات التنموية بالتوجه إلى المستقبل ونسيان المنافسة على المسؤوليات”.

وكانت الطريق سالكة أمام لشكر للظفر بولاية ثالثة، بعد أن تم استبعاد أبرز منافسيه من السباق الانتخابي إثر قرار لجنة التأهيل في المؤتمر الوطني الـ 11 للاتحاد الاشتراكي، ليلة الجمعة، حصر المنافسة على منصب الكاتب الأول للحزب بين الكاتب الأول المنتهية ولايته، وعضو الحزب المقيم في إسبانيا طارق سلام.

في حين تم إسقاط اسم البرلمانية السابقة حسناء أبو زيد، التي كانت من أبرز المنافسين للشكر، من لائحة المرشحين للكتابة الأولى للحزب الاشتراكي بسبب “تغيبها” عن المؤتمر، كما تم استبعاد كل من الوزير السابق وعضو المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي عبد الكريم بنعتيق، وعضو المجلس الوطني محمد بوبكري، والرئيس السابق للكتلة النيابية للحزب، شقران إمام بعد أن سحبوا ترشيحاتهم.

وسبق للشكر أن صرح أكثر من مرة بأنه غير معني بالترشح من جديد لقيادة “الاتحاد الاشتراكي”، خاصة أن قوانين الحزب لا تسمح بأكثر من ولايتين، لكنه عاد وأعلن في برنامج إذاعي أن “المؤتمر سيد نفسه”.

وبدأ لشكر حياته السياسية في شبيبة الحزب قبل أن ينتخب نائبا عن الرباط، ويعين في يناير 2010 وحتى 2011 وزيرا مكلفا بالعلاقات مع البرلمان. وفي دجنبر عام 2012 انتخب، خلال المؤتمر التاسع للحزب، كاتبا أول، وهو المنصب الذي حافظ عليه في المؤتمر العاشر في 19 ماي 2017.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.