مقاهي الشيشة بالدارالبيضاء..أوكار مظلمة للدعارة واستهلاك المخدرات

إبراهيم أجداهيم15 فبراير 2024
مقاهي الشيشة بالدارالبيضاء..أوكار مظلمة للدعارة واستهلاك المخدرات

أصبحت بعض المناطق بمدينة الدارالبيضاء مرتعا للراغبين في الاستثمار في مقاهي الشيشة والمخدرات في غياب اي مراقبة للسلطات الأمنية والمحلية.
وبعمالة مقاطعات أنفا ،تغض السلطات الأمنية الطرف عن استهلاك الشيشة بالمقاهي ،التي انتشرت كالطفيليات في غياب أي حملات .
ويأتي تناسل مقاهي الشيشة بتشجيع من المسؤولين الأمنين في مختلف الأجهزة، والتستر على هذه المقاهي التي جلبت الأمراض ومختلف الكوارث الأخلاقية للسكان ،وأغلب مرتادي هذه المقاهي يبحثون عن اللذة الجنسية حيث أغلب هذه المقاهي توجد بها فتيات من أعمار مختلفة وخاصة القاصرات،كما توجد بعض مقاهي الشيشة قريبة من مدارس خاصة وعمومية يتضرر تلامذتها من سلوكيات مرتادي هذه المقاهي، هذا بالإضافة إلى رائحتها النتنة والتي تسبب الحساسية لأطفال صغار لازالت مناعتهم تتأثر.
أما بعمالة مقاطعات الفداء مرس السلطان فهناك مقاهي تستقبل يوميا أعدادا من جانحين متعاطي المخدرات بكل أصنافها، هذه المقاهى ، تستهلك فيها الآن وبشكل علني جميع أنواع المخدرات على مرآى الأمن من شيرا وحبوب مهلوسة وكوكايين وغيرها من المخدرات الصلبة.
فهناك مقاهى تقع بالأحياء الشعبية مثل درب كبير وحي العيون وساحة السراغنة تعد بيئة خصبة لانتشار واستهلاك الممنوعات وهو الأمر الذي يؤثر بشكل مباشر على مجموعة من المراهقين أبناء الحي، فرغم الشكايات المتكررة بهذه المقاهى إلى أن أصحابها مستمرون في استقبال زبائن هدفهم هو استهلاك المخدرات.
الوضع التي تعانيه الساكنة القريبة من هذه المقاهي أصبح يطرح أسئلة حول استمرار عمل هذه المقاهى خصوصا أن بعضها قريب من الدوائر الأمنية ومن يتستر على جرائمها وأنشطتها المشبوهة رغم كل الشكايات الموجهة ضدها، وهو ما صار يستدعي من الجهات الأمنية تفسيره للرأي المحلي ولساكنة المنطقة التي تعيش الويلات مع هذه المقاهى.
ليبقى السؤال العالق لماذا لم يتدخل والي أمن الدارالبيضاء لوضع حد لهذه الظاهرة ؟

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.