تستعد حكومة بيدرو سانشيز للدخول في معركة جديدة ضد الحزب الشعبي، صاحب أكبر عدد من المقاعد في البرلمان الإسباني، بخصوص مفاوضاتها مع المغرب حول تسليمه إدارة المجال الجوي للصحراء، حيث تسعى المعارضة إلى منعها من ذلك عن طريق مبادرة تشريعية.
وأصبحت أوساط سياسية إسبانية تستشعر اقتراب الرباط ومدريد من التوصل إلى اتفاق بخصوص هذا الملف، بعد أكثر من سنتين من المفاوضات التي تعتبر جزءا من خارطة الطريق المتفق عليها بين الملك محمد السادس وبيدرو سانشيز سنة 2022.
ويعمل الحزب الشعبي، صاحب أكبر عدد من المقاعد في البرلمان الإسباني، عرقلة تلك المفاوضات من خلال تقديم مقترح تشريعي غير ملزم عبر لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، يمنع الحكومة الاشتراكية من تسليم أجواء الصحراء إلى المغرب.
المقترح الذي تقرر عرضه على المناقشة بتاريخ 10 أبريل 2025، يهدف إلى “إجبار” الحكومة على “الالتزام” بتعليمات المنظمة الدولية للطيران المدني OACI، التابعة للأمم المتحدة، وبالتالي ضمان استمرار إسبانيا في إدارة المجال الجوي للصحراء.
الحزب الشعبي الإسباني يحاول عرقلة حكومة سانشيز
