عرف المؤتمر الجهوي الخامس لحزب العدالة والتنمية بجهة بني ملال خنيفرة ،الذي نظم تحت شعار: “جميعا لمواصلة البناء الديموقراطي”، فوضى وسوء تنظيم ، حيث اضطر سعد الدين العثماني رئيس الحكومة والأمين العام للحزب التعجيل بإنهاء كلمته أمام تصاعد إحتجاجات المتضررين ببني ملال ، بينهم محتجتين حول الأراضي السلالية ، والمهدي الشاب الذي بترت ساقه بسبب اصابته عن طريق الخطأ بطلقة نارية من طرف شرطي ، بالاضافة الى احتجاج سيدة لها خلافات مع بعض جيرانها ومع الأمن ، حيث رفع هؤلاء المحتجين شعارات قوية أمام العثماني ورفعوا لافتات احتجاجية ، وتعالت صيحاتهم وهو ما اضطر معه العثماني الى مغادرة المنصة والقاعة من الباب الخلفي وتحصينه بسلسلة بشرية مكونة من أعضاء اللجنة التنظيمية للمؤتمر.
وكان عدد كبير من الصحافيين ينتظرون تصريحا صحفيا من العثماني لكنهم تفاجئوا بمنعهم من طرف أعضاء اللجنة التنظيمية للمؤتمر وصلت الى حد الدفع ، واخبارهم بأن العثماني غادر بني ملال.
المؤتمر الجهوي الخامس للبيجيدي ..العثماني يهرب بعد إحتجاج السكان
