حركة أنصار ثورة 14 فبراير تدعو بالخروج بمظاهرات ومسيرات إحياءً لعيد الشهداء

الجريدة نت16 ديسمبر 2014
حركة أنصار ثورة 14 فبراير تدعو بالخروج بمظاهرات ومسيرات إحياءً لعيد الشهداء

تدعو حركة أنصار ثورة 14 فبراير جماهير الثورة وشبابها الثوري الرسالي المقاوم البطل بالمشاركة الفعالة في مسيرات ومظاهرات البراءة من الطاغية السفاح حمد وأزلام حكمه وعائلته الفاسدة والمفسدة ، ورفض البيعة له ، كما وتطالبكم بإحياء عيد الشهداء تكريما للشهيدين، الشهيد هاني خميس والشهيد هاني الوسطي وسائر شهداء إنتفاضة الكرامة في التسعينات وأن نخرج بمسيرات ومظاهرات كبيرة وواسعة وخصوصا في العاصمة المنامة لمعاهدة شهداءنا الأبرار على مدى عصور النضال وخصوصا شهداء ثورة 14 فبراير بأن نكون أوفياء لهم وللدين والقيم الإلهية والإسلامية وقيم ثورة الإمام الحسين عليه السلام الرافضة للظلم والإستبداد والديكتاتورية.
إن الطاغية السفاح حمد قد أصبح من المفسدين في الأرض بشهادة القرآن الكريم وعلى الرغم من المقاطعة الشاملة للإنتخابات البرلمانية والبلدية ، إلا أنه قد خرج علينا بخطابه يوم الأحد 14 ديسمبر في إفتتاح مجلس النواب الصوري بالشكر للشعب على المشاركة الواسعة في الإنتخابات التي إدعى أنها جرت في أجواء الألفة والديمقراطية.
إن السفاح الديكتاتور حمد يعيش حالة نفسية صعبة وعقد نفسية أدت به إلى أن يرتكب جرائم حرب ومجازر إبادة جماعية كثيرة ، منها سياسية التجنيس السياسي وقتله للمتظاهرين السلميين المطالبين بالحرية والكرامة والديمقراطية وحقهم في تقرير المصير ، ولذلك فإنه قد توغل في سفك دماء الأبرياء وجريمته النكراء في جرح الآلاف من أبناء شعبنا والمئات ممن أصابتهم إعاقات دائمة، إضافة إلى هتكه للأعراض والنواميس وتعديه على المساجد والمقدسات وإنتهاكاته الواسعة لحقوق الإنسان وإصدار أوامره لجلاوزته ومرتزقته وجلاديه بممارسة أبشع أنواع التعذيب ضد المعتقلين والحرائر الزينبيات والقادة الرموز.
إن غد الثلاثاء وبعده الأربعاء يجب أن تكون أيام تاريخية في تاريخ ثورة شعبنا المعطاء ليسجل إلى جانب ما سجله من مواقف وطنية بأن يجلجل الأرض تحت أقدام الغزاة والمحتلين ، وأن يعلن عن رفضه للسياسات الأمريكية والبريطانية في البحرين وأن يندد بوقوف أمريكا وبريطانيا أمنيا وسياسيا وعسكريا إلى جانب الحكم الديكتاتوري البوليسي القمعي وأن يندد بمشاركة الأمريكان والإنجليز في تعذيب المعتقلين والتحقيق معهم وإنتزاع الإعترافات منهم تحت وطأة التعذيب.
ولذلك فان حركة أنصار ثورة 14 فبراير في الوقت الذي تندد بجريمة التجنيس السياسي التي تهدد السلم الأهلي فإنها تطالب الأمم المتحدة بالأخذ بنتائج الإستفتاء الشعبي وتبدي قلقها العميق على المصير المجهول لـ 3 شبان من معتقلي دمستان بعد 7 أيام من إعتقالهم ، وكذلك معتقلي كرزكان الذين يتعرضون لتعذيب قاس في أقبية ومعتقلات والزنازين السرية والمظلمة للتحقيقات الجنائية في مبنى وزارة القمع الخليفية ، وتندد بتصريحات السفير الأمريكي في البحرين الذي الذي صرح بأن الإدارة الأمريكية ستوفر الخبرة الأمريكية في إنتزاع الإعترافات من شباب الثورة والمقاومة.
كما وإننا نطالب جماهيرنا الثورية المؤمنة بأن تندد بالتدخل الأردني السافر في شئون البحرين الداخلية وإرساله المرتزقة والعملاء لقمع ثورة شعبنا ، وإن نفوق المرتزق الأردني في الأيام الماضية دليل سافر على مشاركة الحكم الأردني العميل ضد ثورة 14 فبراير إلى جانب المرتزقة الباكستانيين والإماراتيين وقوات عار الجزيرة.
إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير تدين التحالف الدولي المعلن والذي تترأسه واشنطن لخنق ثورة شعبنا المطالب بحقه في تقرير المصير وحقه في إختيار نوع نظامه السياسي وحقه في أن يكون مصدر السطات جميعا.
إن الإستفتاء الشعبي الذي رعته اللجنة المستقلة للإستفتاء بدعم من إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير والقوى الثورية قد كشف عن المستور وعن عورة وسوءة الشيطان الأكبر أمريكا والإستعمار العجوز بريطانيا ، وما دعمهم لحكم القتلة والمجرمين في البحرين إلا دليل واضح على أنهم حقيقة محور الشر ومحور الإرهاب الدولي الداعم للقوى التكفيرية والداعئية ولأنظمة الإرهاب القبلية في الرياض والمنطقة.
ولذلك فإننا اليوم أيها الشعب البحراني الأبي مطالبين أولا بحفظ الوحدة الوطنية بين أبناء الشعب شيعة وسنة لإفشال مؤامرات آل خليفة المجرمين وأسيادهم الأمريكان الذين يريدون أن يستدرجوننا لأتون حرب طائفية ومذهبية ، كما ويجعلنا نتمسك بوحدتنا ووحدة قوى المعارضة بمختلف فصائلها وأن لا تعول الجمعيات السياسية بعد اليوم على دعم أمريكا وبريطانيا ، وأن ترجع إلى أحضان الشعب وأن لا تنساق وراء الوهم والإصلاحات السياسية الوهمية ، فلا إصلاح في ظل حكم آل خليفة ، ولا إصلاح على سكة القطار الأنغلوأمريكي ، وإن الخلاص من الديكتاتورية والإرهاب والقمع والعبودية ونهب خيرات وثرات الشعب لا يتم إلا برحيل آل خليفة عن البحرين وخروج قوات الإحتلال السعودي والجيوش الغازية ، وتفكيك القواعد العسكرية الأمريكية والبريطانية وخروج المستشارين الأمريكان الإنجليز من بلادنا.
كما ونطالب جماهيرنا الثورية بالتنديد بجرائم الإبادة الجماعية وجرائم الحرب التي يرتكبها الطاغية حمد بتجنسيه للألاف من الأجانب خصوصا الباكستانيين من المرتزقة الذين يشاركون يوميا في قمع الثورة والثوار والقيام بالمداهمات اليومية للمدن والبلدات في البحرين وترويع الآمنين.
إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير على ثقة تامة بأن جماهير الثورة لا زالت على عنفوانها وثوريتها وإستقامتها في المطالبة بحقها في تقرير المصير وقيام نظام سياسي ديمقراطي تعددي ، رافضة المصالحة مع حكم العزاة المحتلين ، ورافضة الإصلاحات السياسية الهشة ورافضة شرعية الحكم الخليفي والهرولة من جديد للتصويت على ميثاق خطيئة آخر.
كما أننا على ثقة تامة بأن الحركة السياسية في البحرين أصبحت اليوم أكثر نضجا وتكاملية ولن تهرول مع أي كان يطالبها بالإستسلام لحكم آل خليفة والسكوت عن جرائم الطاغية حمد وجرائمه ، والسكوت عن جرائم جلاوزته وجلاديه ، وإنها ماضية في طريق الثورة حتى تحقيق النصر المؤزر على حكم الإستبداد الخليفي والنصر المؤزر على قوى الإستكبار العالمي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.