حملت النقابة الوطنية للتعليم، وزارة أمزازي“المسؤولية الكاملة في حالة التوتر والاحتقان الشديد التي يعرفها الوضع التعليمي، نتيجة إغلاق باب الحوار، والانفراد بالقرارات، وعدم الاستجابة للمطالب العادلة والمشروعة لكل فئات الشغيلة التعليمية”.
وطالبت النقابة الوطنية للتعليم، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، “الاستجابة للمطالب المادية والاجتماعية والمهنية لمختلف الفئات التعليمية وتسوية ملفات الترقية”.
ودعت النقابة ذاتها في بلاغ لها، إلى “ تنظيم اعتصام، يوم الثلاثاء المقبل (22 دجنبر 2020) بمقر وزارة التربية الوطنية بالرباط، وذلك للمطالبة بـ“الاستجابة للملف المطلبي للمشتغلين في قطاع التعليم”.