عاجل

إحباط تهريب 3.4 أطنان من مخدر الشيرا في عملية أمنية بالدار البيضاء

إحباط تهريب 3.4 أطنان من مخدر الشيرا في عملية أمنية بالدار البيضاء

تمكنت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، في الساعات الأولى من صباح يوم الخميس، من إحباط محاولة للتهريب الدولي للمخدرات، وحجز ثلاثة أطنان وأربعمئة كيلوغرام من مخدر الشيرا. وجاءت هذه العملية بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.

وقد نُفذت العملية الأمنية في المنطقة القروية أولاد عزوز، الواقعة في ضواحي مدينة الدار البيضاء. وأسفرت عن حجز سيارة نفعية تخلى عنها سائقها أثناء مطاردة أمنية ليلية.

ووفقاً للمعطيات الأولية، كانت المركبة محملة بـ86 رزمة من مخدر الشيرا، بلغ إجمالي وزنها 3.4 أطنان. ويُشتبه في أن هذه الكمية كانت معدة للتهريب الدولي، استناداً إلى طبيعة التعبئة والتغليف والكميات الكبيرة المضبوطة.

وفور انتهاء العملية، فتحت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بحثاً قضائياً تحت إشراف النيابة العامة المختصة. ويركز التحقيق على تحديد مكان سائق السيارة الذي تمكن من الفرار، وكذلك توقيف باقي المتورطين المفترضين في هذه الشبكة الإجرامية.

وتُعد هذه الضبطية واحدة من أكبر عمليات حجز مخدر الشيرا في المنطقة خلال الأشهر الأخيرة. وتعكس الجهود المتواصلة التي تبذلها المصالح الأمنية المغربية لمكافحة شبكات التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.

وتعمل السلطات الأمنية على تعزيز التنسيق مع نظيراتها الإقليمية والدولية، في إطار تبادل المعلومات الاستخباراتية والعمليات المشتركة. ومن المتوقع أن تسفر التحقيقات الجارية عن كشف خيوط جديدة حول هذه الشبكة، وربطها بقضايا أخرى مماثلة.

وتأتي هذه العملية في سياق حملة أمنية واسعة تستهدف المناطق القروية والحدودية، التي تُستخدم غالباً كنقاط عبور للمخدرات نحو الأسواق الأوروبية والعربية. ويواصل المكتب المركزي للأبحاث القضائية تنسيق الجهود مع الفرقة الوطنية، لتفكيك الشبكات الإجرامية العابرة للحدود.

وتؤكد مصادر أمنية أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الكمية المضبوطة كانت موجهة للتهريب عبر المسالك البحرية أو البرية، مع احتمالية وجود شبكة لوجستية متطورة تدير العمليات. وسيتم الإعلان عن أي تطورات جديدة في القضية فور الانتهاء من المراحل الأولى من التحقيق.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.