ارتفعت حصيلة ضحايا الحريق الذي اندلع في منطقة الحوزة أولاد سعيد نواحي سطات، إلى وفاتين، بعد أن لفظت سيدة في العقد الثاني من عمرها أنفاسها الأخيرة متأثرة بجروحها.
وكان الحريق، الذي لا تزال أسبابه مجهولة، قد اندلع ليلة عيد الأضحى، مخلفا مصرع أستاذة التعليم الأولي في مكان الحادث.
ونقل عم الضحية البالغ من العمر 51 عاما، في حالة حرجة إلى مستشفى سطات، قبل أن يحول إلى مستشفى ابن رشد بالدار البيضاء، نظرا لخطورة حالته الصحية، ليفارق الحياة اليوم الجمعة.
وأفاد مصدر طبي بأن الوضعية الصحية لرجل أربعيني من المنطقة مستقرة، بعد أن أصيب بحروق على مستوى الوجه واليدين.
كما استقرت حالة شابة حامل في الثلاثين من عمرها، تم تحويلها إلى قسم الطفل والأم إثر تعرضها لنزيف وهلع شديدين بسبب هول الحريق.
وأمرت النيابة العامة المختصة لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء بنقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات، لإخضاعها للمعاينة الطبية أو التشريح عند الاقتضاء، وذلك لفائدة البحث القضائي الجاري.
ويهدف التحقيق إلى كشف أسباب الحريق وظروفه، وتحديد المسؤوليات إن وجدت.
وتواصل السلطات المحلية والأمنية جهودها لجمع المعلومات من شهود عيان، وتحليل الأدلة المادية في مسرح الحريق.
ومن المتوقع أن تعلن النيابة العامة نتائج التحقيقات الأولية خلال الأيام المقبلة، لتقديم توضيحات حول ملابسات هذا الحادث الأليم.
التعليقات (0)
اترك تعليقك