الاعتقال الإداري في السجون الإسرائيلية: قصة القيادي في حماس حسن يوسف
أفرجت إسرائيل عن القيادي البارز في حركة حماس حسن يوسف بعد نحو ثلاثة أعوام من الاعتقال الإداري في السجون الإسرائيلية، وفق ما أكدته عائلته اليوم الخميس. وأوضح ابنه أويس يوسف أن والده أُفرج عنه قرب مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، وسينقل إلى مستشفى في رام الله لإجراء فحوص طبية بسبب حالته الصحية المتدهورة.
ويبلغ حسن يوسف من العمر 71 عامًا، وقد شغل سابقًا منصب الناطق باسم حركة حماس في الضفة الغربية، وشارك في لقاءات مع القيادة الفلسطينية ممثلًا عن الحركة. كما كان من بين قادة حماس الذين أبعدتهم إسرائيل إلى مرج الزهور على الحدود اللبنانية عام 1992، حيث أمضى عامًا كاملاً.
تفاقم الأوضاع الصحية للقيادي حسن يوسف بعد الاعتقال الإداري
أظهرت لقطات مصورة لوكالة فرانس برس حسن يوسف مستلقيًا على سرير في المستشفى وذراعه معلقة، محاطًا بأقاربه. وقال لشخص يتحدث معه عبر الهاتف: “لا أستطيع النوم بسبب الألم”، قبل نقله على كرسي متحرك لإجراء فحوص طبية. ولم تعلق الشرطة الإسرائيلية بعد على طلب التعليق من فرانس برس.
يُعرّف مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان “بتسيلم” الاعتقال الإداري بأنه حبس شخص دون محاكمة بدعوى أنه يعتزم في المستقبل الإقدام على فعل مخالف للقانون، دون أن يكون ارتكب أي مخالفة. ولا يوجد تحديد لمدة الاعتقال القابلة للتجديد، مما يجعله أداة خطيرة في يد السلطات الإسرائيلية.
وقد زادت إسرائيل بشكل كبير من استخدام الاعتقال الإداري بحق الفلسطينيين بعد هجوم حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023. ويبلغ عدد الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية نحو 9500 معتقل، وفق إحصاء جديد لنادي الأسير الفلسطيني.
لمزيد من المعلومات حول الاعتقال الإداري، يمكنك زيارة ويكيبيديا.
تابع آخر الأخبار على الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب.
التعليقات (0)
اترك تعليقك