أطلقت مجموعة كورفا شي، الذراع الجماهيري لنادي الجيش الملكي، موجة جديدة من الانتقادات الحادة تجاه طريقة تدبير الشأن الكروي في المغرب، متهمة الجهات المعنية بـازدواجية المعايير في تطبيق العقوبات التأديبية. وفي بلاغ رسمي، شددت المجموعة على أن البطولة الاحترافية تعاني من تراجع في مصداقيتها بسبب قرارات “غير متسقة”، على حد تعبيرها.
تفاصيل الانتقادات: ازدواجية المعايير التأديبية
أشارت كورفا شي إلى أن العقوبات المفروضة على فريق الجيش الملكي كانت قاسية مقارنة بحالات أخرى، مثل تخفيف عقوبة مهاجم نهضة بركان السنغالي في وقت حاسم من الموسم. واعتبرت المجموعة أن هذا التفاوت يثير تساؤلات حول العدالة الرياضية وتكافؤ الفرص بين الأندية، خاصة في ظل سباق اللقب المحتدم.
مطالبة بطواقم تحكيم أجنبية
جددت كورفا شي دعوتها إلى الاستعانة بحكام أجانب في المباريات المتبقية للجيش الملكي ومنافسيه المباشرين، مؤكدة أن هذا الإجراء سيعزز الشفافية ويحد من الجدل حول القرارات التحكيمية. وأضافت أن الحياد مطلب أساسي لضمان نزاهة المنافسة، خاصة في جولات الحسم.
قضية المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله
عادت المجموعة للحديث عن ملف إغلاق المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله في وجه الفريق وجماهيره، بينما يُستخدم في تظاهرات فنية. واعتبرت كورفا شي أن هذا الأمر يضر بمصالح الأندية ويطرح تساؤلات حول أولويات استغلال المنشآت الرياضية الوطنية. للمزيد عن إدارة المنشآت الرياضية، يمكنكم الاطلاع على صفحة ويكيبيديا حول المجمع.
دعوة إلى النزاهة والشفافية
اختتمت كورفا شي بلاغها بدعوة جميع الفاعلين في الساحة الكروية إلى الالتفاف حول قيم النزاهة والشفافية، محذرة من استمرار الجدل الذي يهدد مستقبل البطولة. وأكدت أن العدالة والاستحقاق يجب أن يكونا أساس المنافسة. تابعوا آخر أخبار الرياضة المغربية على الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب.
التعليقات (0)
اترك تعليقك