المغرب وكولومبيا: آفاق جديدة للتعاون جنوب-جنوب
في خطوة دبلوماسية تعكس التوجه الاستراتيجي للمملكة المغربية، أكد هشام صابري، كاتب الدولة المكلف بالشغل، أن المغرب يتطلع إلى فتح مرحلة جديدة في العلاقات المغربية الكولومبية، تقوم على الحوار والاحترام المتبادل للسيادة الوطنية. جاء ذلك خلال تمثيله الحكومة المغربية في احتفالية العيد الوطني الكولومبي، التي أقيمت بأحد فنادق الرباط.
وأشار صابري إلى أن المغرب يثمن الحيوية الديمقراطية التي تعيشها كولومبيا، والدينامية السياسية الجديدة بعد انتخاب الرئيس أبيلاردو دي لا إسبرييا. وأكد استعداد المملكة للعمل بشكل وثيق مع السلطات الكولومبية الجديدة لتعزيز التعاون في مختلف المجالات.
رسالة ملكية تفتح آفاق الشراكة
استحضر المسؤول الحكومي رسالة التهنئة التي بعث بها الملك محمد السادس إلى الرئيس الكولومبي المنتخب في 23 يونيو الماضي، والتي أكد فيها عزم المملكة على العمل المشترك لفتح آفاق جديدة للشراكة. وتشمل هذه الشراكة مجالات متعددة، على رأسها الأمن الغذائي والزراعة المستدامة والابتكار الزراعي، بالإضافة إلى تعزيز مرونة سلاسل التوريد.
التعاون الاقتصادي والربط الأطلسي
شدد صابري على رغبة المغرب في تعزيز التعاون الاقتصادي مع كولومبيا من خلال تكثيف المبادلات التجارية وتشجيع الاستثمارات. كما أبرز أهمية تطوير التعاون في مجالات البنيات التحتية واللوجستيك والربط الأطلسي، بما يسهم في تقوية المبادلات الاقتصادية بين المغرب وإفريقيا وأمريكا اللاتينية. وأكد أن رؤية المغرب تقوم على تعزيز الترابط بين القارات.
قضية الصحراء المغربية في صلب العلاقات
أوضح صابري أن المغرب يعول على أن يساهم التوجه الجديد للسياسة الخارجية الكولومبية في تعزيز العلاقات الثنائية، وتوسيع مجالات التشاور والتنسيق بشأن القضايا الإقليمية والدولية، بما في ذلك قضية الصحراء المغربية. وأكد أن البلدين يمتلكان فرصة لبناء نموذج ناجح للتعاون جنوب-جنوب، قائم على الثقة والاحترام المتبادل.
للمزيد من الأخبار السياسية، زوروا الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب. ولمعرفة المزيد عن كولومبيا، يمكنكم الاطلاع على صفحة كولومبيا على ويكيبيديا.
التعليقات (0)
اترك تعليقك