عاجل

حريق دار الشاوي بطنجة: جهود مكثفة لاحتواء النيران لليوم الثاني

حريق دار الشاوي بطنجة: جهود مكثفة لاحتواء النيران لليوم الثاني

حريق دار الشاوي بطنجة: استمرار النيران لليوم الثاني وسط تحديات تضاريسية

لا يزال حريق دار الشاوي في عمالة طنجة أصيلة مشتعلاً لليوم الثاني على التوالي، حيث تواصل فرق الإطفاء، المدعومة بطائرات “كنادير” المتخصصة، جهودها الحثيثة للسيطرة على النيران التي التهمت عشرات الهكتارات من الغطاء الغابوي في منطقة “خندق السنان”. وفقاً لمصادر محلية، فإن الحريق الذي اندلع يوم أسرع بفعل الرياح القوية وكثافة الغطاء النباتي، لا يزال يشكل تحدياً كبيراً لرجال الإطفاء بسبب صعوبة التضاريس وغياب الطرق المؤدية إلى بؤر النيران.

تدخلات جوية وبشرية مكثفة لمواجهة حريق دار الشاوي

تشهد المنطقة تدخلاً واسعاً يشمل 3 طائرات من نوع كنادير، بالإضافة إلى مروحية تابعة للدرك الملكي، إلى جانب فرق الوقاية المدنية والقوات المسلحة الملكية والسلطات المحلية. ورغم هذه الجهود، لم يتم بعد حصر المساحات المتضررة بدقة، لكن التقديرات الأولية تشير إلى خسائر كبيرة في الغطاء الغابوي الذي يعتبر رئة المنطقة. وأكدت المصادر أن فرق الإطفاء تمكنت من السيطرة على نقطتين رئيسيتين من الحريق، مع تركيز الجهود حالياً على نقطة ثالثة بارزة، في محاولة لتطويق النيران قبل حلول المساء حيث تزداد سرعة الرياح.

تأثيرات بيئية وإقليمية لحريق دار الشاوي

يأتي هذا الحريق في سياق إقليمي صعب، حيث تشهد دول البحر الأبيض المتوسط، مثل فرنسا وإسبانيا، حرائق غابات غير مسبوقة أدت إلى نزوح مئات الآلاف وتدمير مئات آلاف الهكتارات. ويؤكد خبراء البيئة أن حريق دار الشاوي يعكس تأثير التغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة، مما يستدعي تعزيز قدرات الوقاية المدنية وزيادة عدد طائرات الإطفاء. وقد دعت فعاليات محلية إلى منع دخول المواطنين إلى الغابات خلال فصل الصيف، وتكثيف حملات التوعية للحد من الحرائق.

لمزيد من المعلومات حول حرائق الغابات، يمكنكم زيارة صفحة حرائق الغابات على ويكيبيديا. تابعوا آخر الأخبار على الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.