عاجل

المغرب يتصدر إفريقيا في امتلاك طائرات كنادير لمكافحة حرائق الغابات

المغرب يتصدر إفريقيا في امتلاك طائرات كنادير لمكافحة حرائق الغابات

المغرب يبرز كقوة إقليمية في مكافحة حرائق الغابات بطائرات كنادير

في ظل التحديات المتزايدة التي تواجهها أوروبا بسبب حرائق الغابات، يبرز المغرب كأحد اللاعبين الرئيسيين في إفريقيا في مجال مكافحة هذه الحرائق، بفضل أسطوله المتطور من طائرات كنادير. فقد أصبح المغرب يمتلك أحد أكبر أساطيل هذه الطائرات في القارة، مما يعزز قدرته على التدخل السريع والفعال.

أزمة أوروبا وطلب المساعدة من المغرب

تشهد أوروبا صيفًا حارقًا مع حرائق غابات واسعة في فرنسا وإسبانيا، مما كشف عن نقص في عدد طائرات كنادير المتاحة. ووفقًا لتقارير إعلامية، فإن فرنسا تمتلك 12 طائرة فقط، لكن الجاهز منها لا يتجاوز سبع طائرات بسبب الصيانة. هذا الوضع دفع دولًا مثل البرتغال إلى طلب المساعدة من المغرب، الذي يمتلك أسطولًا قويًا من هذه الطائرات.

المغرب يعزز أسطوله من طائرات كنادير

استثمر المغرب بشكل كبير في تعزيز قدراته الجوية لمكافحة الحرائق. فوفقًا لميزانية إدارة الدفاع الوطني لسنة 2023، تم اقتناء ثلاث طائرات إضافية من طراز كنادير، ليرتفع إجمالي الأسطول إلى ثماني طائرات. هذا التوسع جعل المغرب يتصدر قائمة الدول الإفريقية في هذا المجال، متفوقًا على دول أخرى مثل الجزائر التي تمتلك أسطولًا متنوعًا لكنه أقل عددًا من حيث طائرات كنادير.

كفاءة طائرات كنادير في الإطفاء

تتميز طائرات كنادير بقدرتها على جمع المياه من البحيرات أو السدود في وقت قياسي لا يتجاوز 12 ثانية، حيث تملأ خزاناتها بسعة 6 أطنان من الماء. كما أن طريقة إسقاط المياه تغطي مساحة واسعة، مما يجعلها فعالة في إخماد الحرائق الكبيرة. هذه الميزات تجعلها الخيار الأمثل لمكافحة حرائق الغابات، خاصة في المناطق الوعرة.

دور المغرب في الاستجابة الإقليمية

لم يقتصر دور المغرب على حماية أراضيه فقط، بل امتد ليشمل دعم الدول الأوروبية. ففي صيف 2026، شاركت طائرات كنادير المغربية في عمليات إخماد الحرائق في عدة أقاليم مغربية، مثل تارودانت والشمال، حيث ساهمت في السيطرة على النيران ومنع امتدادها. هذا التعاون يعزز مكانة المغرب كشريك موثوق في مجال الحماية المدنية.

الاستثمار في المستقبل

يواصل المغرب تطوير قدراته في هذا المجال، مع خطط لزيادة عدد الطائرات وتحسين الصيانة. كما أن التعاون مع الاتحاد الأوروبي ضمن برنامج rescEU يفتح آفاقًا جديدة لتبادل الخبرات. لمزيد من المعلومات حول جهود المغرب، يمكنكم زيارة الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب. كما يمكنكم الاطلاع على معلومات إضافية عن طائرات كنادير من ويكيبيديا.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.