في إطار تعزيز التواصل المباشر مع المواطنين والوقوف على احتياجاتهم، قاد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، جولة ميدانية موسعة بإقليم الحوز، شملت زيارة عدد من الجماعات الترابية، وذلك في سياق متابعة الأوراش التنموية الكبرى التي أطلقتها الحكومة تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية. وتأتي هذه الجولة، التي تندرج ضمن برنامج تواصلي وحزبي، لتؤكد على أهمية جولة أخنوش الميدانية بإقليم الحوز في دعم جهود إعادة الإعمار والتأهيل بعد الزلزال الذي عرفته المنطقة.
محطات الجولة: من إمليل إلى تامصلوحت
استهل رئيس الحكومة جولته بافتتاح المقر الجديد لحزب التجمع الوطني للأحرار في جماعة إمليل، قبل أن ينتقل إلى عقد لقاءات تواصلية مع ساكنة كل من أمزميز وتامصلوحت. وقد شكلت هذه المحطات فرصة لاستعراض مختلف المشاريع التي تم إنجازها أو تلك التي لا تزال في طور الإنجاز، خاصة تلك المرتبطة بإعادة بناء المساكن وتأهيل البنية التحتية الأساسية. كما تم خلال هذه اللقاءات الاستماع لانشغالات المواطنين والعمل على إيجاد حلول عملية لها، في إطار مقاربة تشاركية تضع المواطن في صلب الاهتمام.
حصيلة ملموسة: أكثر من 50 ألف مسكن أعيد بناؤها
خلال محطة إمليل، كشف أخنوش عن حصيلة مهمة لجهود الحكومة في إقليم الحوز، حيث تمت إعادة بناء وتأهيل أكثر من 50 ألف مسكن، استفادت منها آلاف الأسر المتضررة. كما أشار إلى أن أكثر من 60 ألف أسرة حصلت على دعم مالي شهري استعجالي استمر لأكثر من سنة، وذلك إلى حين الانتهاء من تأهيل مساكنها. هذه الأرقام تعكس حجم العمل الكبير الذي تم إنجازه في وقت قياسي، بفضل التعبئة الجماعية لجميع المتدخلين.
الدعم الاجتماعي المباشر: حماية اجتماعية موسعة
وأبرز رئيس الحكومة أن الورش الملكي للدعم الاجتماعي المباشر قد أحدث نقلة نوعية في حياة الأسر الهشة بإقليم الحوز، حيث تستفيد أكثر من 97 ألف عائلة، أي ما يقارب 300 ألف شخص، من هذا الدعم. وأكد أن هذه المبادرة تجسد العناية الملكية السامية بفئة واسعة من المواطنين، وتساهم في تحسين ظروف عيشهم وتعزيز قدرتهم على مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية. كما شدد على أن ساكنة الحوز توجد في صلب التنمية المجالية والبشرية، وأن الحكومة ملتزمة بمواصلة العمل لتلبية تطلعاتهم.
استمرار الجولة: برنامج اليوم الثاني
وتتواصل جولة أخنوش الميدانية بإقليم الحوز اليوم الثلاثاء، بزيارة ثلاث جماعات ترابية أخرى، في إطار دينامية تواصلية تهدف إلى مواصلة الإنصات للساكنة واستحضار انتظاراتها. وتأتي هذه الزيارات الميدانية لتكريس مبدأ القرب من المواطنين، والوقوف عن كثب على سير المشاريع التنموية، ومعالجة أي إكراهات قد تعترض تنزيلها. كما تعكس هذه الجولات حرص الحكومة على تفعيل التوجيهات الملكية السامية، وجعل التنمية المحلية أولوية قصوى.
لمزيد من المعلومات حول إعادة الإعمار بعد الزلازل، يمكنكم الاطلاع على مقال ويكيبيديا حول إعادة الإعمار. وللاطلاع على آخر أخبار المغرب، زوروا الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب.
التعليقات (0)
اترك تعليقك