عاجل

خطوات جديدة لتطوير كرة القدم النسوية داخل القاعة في المغرب

خطوات جديدة لتطوير كرة القدم النسوية داخل القاعة في المغرب

في إطار الجهود المتواصلة للنهوض بالرياضة النسوية في المغرب، عقدت العصبة الوطنية لكرة القدم النسوية اجتماعاً تنسيقياً مهماً حضره رئيسة العصبة خديجة إلا، وممثل الإدارة التقنية الوطنية يوسف غاريمو، إلى جانب ممثلي أندية القسمين الأول والثاني لكرة القدم النسوية داخل القاعة. ويأتي هذا اللقاء في سياق التحضير للموسم الرياضي المقبل، حيث تم التركيز على تطوير كرة القدم النسوية داخل القاعة من خلال مناقشة الجوانب التنظيمية والتقنية والمالية التي من شأنها رفع مستوى البطولة الوطنية وتحسين ظروف الممارسة.

أهداف الاجتماع التنسيقي لتطوير كرة القدم النسوية داخل القاعة

شكل الاجتماع منصة لمناقشة أبرز التحديات التي واجهت الموسم المنصرم، والاستماع إلى ملاحظات ومقترحات الأندية بهدف تحسين الأداء العام. وقد تم الاتفاق على عدة نقاط تنظيمية هامة، أبرزها ضرورة موافاة الكتابة العامة للعصبة بترخيص القاعة الرياضية المعتمدة وتحديد الزي الرسمي لكل فريق قبل انطلاق المنافسات. كما تم التأكيد على حضور الأطر التي تتكفل العصبة بأداء رواتبها الشهرية، مما يعكس الالتزام بدعم الكوادر الفنية والإدارية.

ضوابط جديدة لتسجيل اللاعبات وتكوين الفرق

من أبرز القرارات التي تم اعتمادها في هذا الاجتماع، تحديد ضوابط تركيبات الفرق بالسماح بتسجيل 20 لاعبة، موزعات بين 12 محترفة و8 هاويات، مع إمكانية الاستفادة من ثلاث لاعبات تتجاوز أعمارهن 23 سنة، بالإضافة إلى لاعبة أجنبية واحدة. كما تم تحديد أيام إقامة المباريات لتشمل الجمعة والسبت والأحد والاثنين، مما يوفر مرونة أكبر في جدولة المباريات. هذه الإجراءات تهدف إلى تحقيق التوازن بين الفرق وتعزيز التنافسية، وهو ما يساهم في تطوير كرة القدم النسوية داخل القاعة على المدى البعيد.

الجانب المالي: تعويضات عادلة للاعبات والمدربين

على المستوى المالي، تم تحديد الحد الأدنى للتعويضات بشكل واضح، حيث ستحصل لاعبات القسم الأول المحترفات ومدربو القسم الثاني على 3000 درهم، بينما ستتقاضى لاعبات القسم الثاني المحترفات وثلاثة أفراد من طاقم الفريق في القسمين 2600 درهم. أما مدربو القسم الأول فسيحصلون على تعويض قدره 3500 درهم. هذه الخطوة تعكس اهتمام العصبة بتحسين الوضع المالي للاعبات والمدربين، مما يشكل حافزاً قوياً للاستمرار في ممارسة هذه الرياضة والاحتراف فيها.

الإطار التنظيمي والإداري: إلزامية وجود عنصر نسوي

فيما يخص الجانب التنظيمي والإداري، تقرر إلزامية تسجيل عنصر نسوي واحد ضمن الطاقم المشرف على كل فريق، وذلك لتعزيز دور المرأة في المجال الرياضي. كما تم تحديد فترة تسجيل اللاعبات من 1 شتنبر إلى 15 نونبر 2026، على أن تنطلق البطولة الوطنية في 28 نونبر 2026. هذه الإجراءات تهدف إلى ضمان تنظيم أفضل وتهيئة مثالية للموسم الجديد.

دورات تكوينية لرفع مستوى التأطير التقني

من جهته، أبدى ممثل الإدارة التقنية الوطنية استعداد الإدارة لتنظيم دورات تكوينية لفائدة مدربي ومدربات أندية القسم الوطني الأول، بهدف الحصول على المستوى الثاني من التكوين قبل انطلاق الموسم. هذه المبادرة تأتي في إطار تعزيز التكوين المستمر والرفع من مستوى التأطير التقني داخل الأندية، مما سينعكس إيجاباً على أداء اللاعبات وجودة البطولة بشكل عام.

التزامات الأندية واللاعبات: ضرورة احترام العقود

في ختام اللقاء، حثت خديجة إلا رئيسة العصبة على مواصلة الجهود لتوسيع قاعدة الممارسة وتشجيع اللاعبات على الانخراط في كرة القدم داخل القاعة. كما شددت العصبة على ضرورة التزام واحترام اللاعبات والأطر لعقودهم المصادق عليها، مؤكدة أن أي إخلال بالبنود أو السلوكيات المخالفة سيتم رفعه للجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة. وتم الاتفاق على عقد اجتماع جديد قبل انطلاق الموسم، لتحديد مواعيد الدورات التكوينية وضمان أفضل تنظيم للبطولة.

لمزيد من المعلومات حول كرة القدم النسوية، يمكنكم الاطلاع على كرة القدم النسائية على ويكيبيديا. وللاطلاع على آخر الأخبار الرياضية، زوروا الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.