في مستهل مشوارها بدورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط المقامة حالياً في إيطاليا، نجح المنتخب المغربي النسوي لأقل من 17 سنة في فرض التعادل الإيجابي بهدفين لمثلهما أمام نظيره البرتغالي، في مباراة جمعت بينهما على أرضية ملعب فرانكو فانوزي بمدينة برينديسي الإيطالية، ضمن منافسات الدورة العشرين للألعاب المتوسطية (تارانتو 2026).
وقد أظهرت اللبؤات، وهن لاعبات المنتخب المغربي، أداءً قوياً ومتماسكاً طيلة أطوار المباراة، حيث قدمن صورة مشرفة للكرة النسوية المغربية في المحفل الدولي. وتمكنت النخبة الوطنية من تسجيل هدفين متتاليين في الشوط الأول، لتعود بعدها إلى أجواء المباراة بعد أن كانت متأخرة في النتيجة.
أهداف المباراة وأبرز اللحظات
افتتحت لاعبة المنتخب المغربي مريم أوبيلا التسجيل في الدقيقة 16 من زمن الشوط الأول، بعد مجهود فردي مميز، لتمنح الأفضلية للمنتخب الوطني. ولم تمر سوى خمس دقائق حتى تمكنت شيماء بوغازي من مضاعفة النتيجة في الدقيقة 21، لتصبح النتيجة هدفين نظيفين لصالح المغرب.
لكن المنتخب البرتغالي، الذي يمتلك خبرة كبيرة في مثل هذه البطولات، لم يستسلم، وتمكن من تقليص الفارق قبل نهاية الشوط الأول، ثم أدرك التعادل في الشوط الثاني، لتنتهي المباراة بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل فريق.
أداء مغربي واعد وآفاق مستقبلية
رغم أن التعادل قد يبدو نتيجة مخيبة للآمال بعض الشيء، إلا أن الأداء الذي قدمته المنتخب المغربي النسوي لأقل من 17 سنة يبشر بالخير، ويعكس التطور الكبير الذي تشهده كرة القدم النسوية في المغرب. فقد أظهرت اللاعبات روحاً قتالية عالية، وتنظيماً تكتيكياً جيداً، وقدرة على مجاراة منتخبات قوية مثل البرتغال.
ويأتي هذا الأداء المميز ليعزز مكانة المغرب كقوة صاعدة في كرة القدم النسوية على المستوى القاري والدولي، خاصة بعد الإنجازات الأخيرة للمنتخبات الوطنية النسوية في مختلف الفئات العمرية.
نظرة على دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط
تعتبر دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط من أبرز المحافل الرياضية في المنطقة، حيث تجمع نخبة الرياضيين من الدول المطلة على البحر الأبيض المتوسط. وتشارك المغرب في هذه الدورة بعدد كبير من الرياضيين في مختلف الألعاب، وتسعى لتحقيق نتائج إيجابية تليق بمكانتها الرياضية.
وقد خاض المنتخب المغربي النسوي لأقل من 17 سنة هذه المباراة ضمن منافسات كرة القدم، حيث يطمح إلى مواصلة المشوار والمنافسة على اللقب. وسيكون على اللاعبات التركيز على المباريات القادمة، وتصحيح الأخطاء، والبناء على النقاط الإيجابية التي ظهرت في هذه المباراة.
لمزيد من الأخبار الرياضية الحصرية، تابعوا موقعنا الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب.
وللتعرف أكثر على تاريخ ألعاب البحر الأبيض المتوسط، يمكنكم الاطلاع على صفحة ألعاب البحر الأبيض المتوسط على ويكيبيديا.
التعليقات (0)
اترك تعليقك