تصريحات وهبي عن أمرابط والزلزولي: رسالة حاسمة حول معايير الاختيار ودعم اللاعبين
في ندوة صحفية عقدها بمركز محمد السادس لكرة القدم، خرج الناخب الوطني محمد وهبي بتصريحات نارية حول ملف سفيان أمرابط وزميله عبد الصمد الزلزولي، واضعاً النقاط على الحروف بخصوص معايير اختيار اللاعبين للمنتخب المغربي. وأكد وهبي أن تصريحات وهبي عن أمرابط والزلزولي تأتي في وقت حساس، حيث يستعد أسود الأطلس لمواجهات قوية في تصفيات كأس إفريقيا 2027.
وشدد وهبي على أن التاريخ والمسيرة السابقة للاعب تمنحه الاحترام والتقدير، لكنها لا تمنحه أي امتيازات داخل المنتخب. وأوضح أن دقائق اللعب مع الفريق هي المعيار الأساسي للاختيار، مشيراً إلى أن أمرابط يعاني من قلة المشاركات، وهو ما يؤثر على جاهزيته. وأضاف: “المشكل بالنسبة للاعب هو في دقائق اللعب”، مؤكداً أنه لا يوجد أي خلاف شخصي بينه وبين أمرابط أو الطاقم التقني.
موقف وهبي من قرار أمرابط ورسالته الواضحة
جاءت تصريحات وهبي رداً على قرار سفيان أمرابط بعدم اللعب للمنتخب الوطني طالما بقي وهبي مدرباً. وقد أثار هذا القرار جدلاً واسعاً في الشارع الرياضي المغربي. وفي هذا السياق، أوضح وهبي أن باب المنتخب مفتوح للجميع، لكنه يخضع لمعايير فنية صارمة. وأشار إلى أن اللاعبين الذين يقدمون مستويات جيدة مع أنديتهم هم الأقرب للاستدعاء، بغض النظر عن أسمائهم.
ولم يقتصر حديث وهبي على أمرابط، بل تطرق أيضاً إلى قضية عبد الصمد الزلزولي، الذي تعرض لانتقادات بسبب ارتدائه قميصاً يدعم ساكنة سبتة المحتلة خلال مباراة في الليغا. ودافع وهبي عن اللاعب قائلاً: “لا أحد يمكنه التشكيك في حب الزلزولي للمغرب وما يقدمه من أجل قميص المنتخب”. وأوضح أن الزلزولي عاد حديثاً من فترة غياب طويلة وكان متحمساً للعب، مما قد يفسر عدم تركيزه على العبارة المكتوبة على القميص.
دعم اللاعبين وعدم إقحام السياسة في الرياضة
دعا وهبي إلى ضرورة دعم اللاعبين ومساعدتهم على استعادة مستواهم، خاصة أولئك الذين مروا بفترات صعبة أو ابتعدوا عن المنافسة. وشدد على أن المرحلة الحالية تتطلب التكاتف وعدم إدخال الأمور الرياضية في السياسة. وأكد أن الزلزولي بحاجة إلى الدعم والمساندة ليعود إلى أفضل مستوياته، مشيراً إلى أنه لاعب مهم للمنتخب في المستقبل.
وفيما يخص انتقالات اللاعبين خلال الصيف، كشف وهبي أن بعض الأسماء استشارته بشأن اختياراتها، وأنه حاول تقديم النصح لهم بما يخدم مصلحتهم ومصلحة المنتخب. وأضاف أن اللاعبين محاطون بأشخاص يعملون على تأطيرهم ومواكبتهم، مما يساعدهم على اتخاذ القرارات الصائبة.
استعدادات المنتخب المغربي للمواجهات المقبلة
يستعد المنتخب المغربي لمواجهة الغابون يوم الجمعة 25 شتنبر الجاري على ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط، ثم يلاقي ليسوتو يوم الثلاثاء الموالي في بلومفونتين بجنوب إفريقيا، إضافة إلى مباراة ودية ضد غانا بطنجة يوم 4 أكتوبر. وتدخل هذه المباريات في إطار الجولتين الأولى والثانية من التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس إفريقيا 2027.
وتعتبر الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب، المصدر الأول لمتابعة كل مستجدات المنتخب المغربي وتصريحات وهبي حول اللاعبين.
وفي ختام حديثه، شدد وهبي على أن المنتخب الوطني يحتاج إلى جميع لاعبيه، وأن التنافس الشريف هو ما يرفع مستوى الفريق. ودعا الجماهير المغربية إلى مساندة اللاعبين وعدم الانجرار وراء الشائعات، مؤكداً أن الهدف الأسمى هو تحقيق نتائج إيجابية في الاستحقاقات المقبلة.
للمزيد حول معايير اختيار اللاعبين في المنتخبات، يمكن الرجوع إلى ويكيبيديا.
التعليقات (0)
اترك تعليقك