عاجل

رئاسة الفدرالية المغربية لإسناد الخدمات: رضوان مابشور خلفاً ليوسف الشرايبي

رئاسة الفدرالية المغربية لإسناد الخدمات: رضوان مابشور خلفاً ليوسف الشرايبي

رئاسة الفدرالية المغربية لإسناد الخدمات: رضوان مابشور يخلف يوسف الشرايبي

في خطوة تعكس استمرارية دينامية قطاع التعهيد بالمغرب، انتخبت الجمعية العامة للفدرالية المغربية لإسناد الخدمات (FMES) رضوان مابشور رئيساً جديداً لها لولاية تمتد ثلاث سنوات، خلفاً ليوسف الشرايبي الذي قاد الفدرالية خلال مرحلتين حاسمتين. ويأتي هذا الانتخاب في وقت يشهد فيه القطاع تحولات عميقة بفعل الذكاء الاصطناعي والأتمتة وتغير متطلبات العملاء الدوليين.

وقد شغل مابشور، الذي يشغل أيضاً منصب المدير العام لأفريقيا في شركة Concentrix العالمية، منصب نائب الرئيس داخل الفدرالية قبل انتخابه، مما يمنحه معرفة دقيقة بتحديات القطاع وفرصه. ويُعرف عنه شغفه بالتكنولوجيا الرقمية، وهو ما يجعله مؤهلاً لقيادة المرحلة المقبلة التي تتطلب مواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة.

أولويات المرحلة الجديدة: أربعة محاور استراتيجية

حدد الرئيس الجديد خارطة طريق واضحة تقوم على أربع ركائز أساسية:

  • توحيد منظومة التعهيد: جمع مختلف الفاعلين تحت مظلة الفدرالية لتعزيز صوت القطاع.
  • استباق مهارات المستقبل: تطوير الكفاءات وتأهيلها لمتطلبات سوق العمل المتغيرة.
  • إعادة ابتكار المهن: مواكبة الأتمتة والذكاء الاصطناعي لإعادة تعريف الوظائف في القطاع.
  • مواكبة السياسات العمومية: العمل مع الحكومة لتهيئة بيئة أعمال محفزة.

وفي هذا السياق، أكد مابشور أن “السنوات الثلاث المقبلة يجب أن تكون سنوات التسريع واتخاذ إجراءات جديدة”، مشدداً على أن هذه الأولويات تأتي في استمرارية العمل الذي بدأه سلفه.

تحديات قطاع التعهيد المغربي في ظل المنافسة العالمية

يواجه قطاع التعهيد المغربي ضغوطاً متزايدة من منافسين إقليميين مثل مصر وتونس، بالإضافة إلى التحولات التكنولوجية التي تعيد رسم خريطة الخدمات. وتُعد الفدرالية المغربية لإسناد الخدمات، التي تأسست لتمثيل القطاع، منصة أساسية للدفاع عن مصالح المهنيين وتعزيز جاذبية المغرب كوجهة للتعهيد. وتشير دراسات حديثة إلى أن المغرب يحتل مكانة متقدمة في مجال خدمات العلاقات مع العملاء (CRM) والخدمات المالية والتقنية، لكنه مطالب بمزيد من الابتكار لمواكبة الطلب العالمي.

ويُذكر أن الفدرالية حصلت على الاعتراف الرسمي كفدرالية قطاعية داخل الاتحاد العام لمقاولات المغرب (CGEM)، مما يعزز دورها في الحوار الاجتماعي والاقتصادي. وللمزيد حول مفهوم التعهيد، يمكن الرجوع إلى مقالة التعهيد على ويكيبيديا.

إرث يوسف الشرايبي ومرحلة الانتقال

بعد ولايتين متتاليتين، يترك يوسف الشرايبي منصبه بعد أن أسس الفدرالية وعمل على هيكلتها. وفي تصريح له، قال: “أقيس الطريق الذي قطعناه معاً منذ إنشاء الفدرالية. لقد ساهمنا في إعطاء صوت لقطاع استراتيجي للمغرب. انتخاب رضوان مابشور يفتح مرحلة جديدة، وأنا واثق من استمرار العمل”. ويعكس هذا الانتقال رغبة في ضخ دماء جديدة مع الحفاظ على الاستقرار المؤسسي.

ومن المنتظر أن تركز الفدرالية خلال المرحلة المقبلة على تعزيز الشراكات الدولية، خاصة مع الدول الأفريقية، حيث يتمتع مابشور بخبرة واسعة في السوق الأفريقي. كما ستسعى إلى تطوير برامج تكوينية متخصصة لسد الفجوة بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق الشغل.

للمزيد من الأخبار الاقتصادية، يمكنكم زيارة الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.