في خطوة تصعيدية جديدة، أعلنت مجموعة بلاك آرمي المساندة لفريق الجيش الملكي عن مقاطعتها للمباراة الأولى للفريق في الموسم الجديد، المقررة يوم الخميس. يأتي هذا القرار في إطار الاحتجاج على طريقة إدارة النادي والمطالبة بتغيير جذري في الإدارة. وتأتي هذه المقاطعة بعد سلسلة من الاحتجاجات بدأت في الجولة 30 من الموسم الماضي واستمرت في مباراة كأس العرش.
أسباب مقاطعة بلاك آرمي لمباريات الجيش الملكي
أوضحت المجموعة في بلاغ لها أن الإدارة قد نجحت في تحوير النقاش وإلهاء الجماهير بمواضيع هامشية بدلاً من معالجة ما وصفته بـالكوارث التسييرية. وأكدت أن النقاش الحقيقي توقف منذ بداية الصيف عند مطلب الإصلاح الجذري، خاصة بعد حالة الغليان التي أعقبت نهاية الموسم الماضي، والتي خلصت إلى ضرورة حدوث تغيير حقيقي داخل النادي ورحيل الرئيس المنتدب حكيم الأيوبي.
مطالب بلاك آرمي بالتغيير الجذري
جددت المجموعة مطالبتها بإحداث تغيير جذري على مستوى الإدارة، مؤكدة أن مطالبها ثابتة ولا ترتبط بالنتائج الآنية أو ببداية موسم جديد. وشددت على تمسكها بموقفها الاحتجاجي إلى حين تحقيق التغيير المطلوب. كما انتقدت دعوات طي صفحة المواسم السابقة وبدء صفحة جديدة، معتبرة أن هذه الدعوات لا تعكس الواقع في ظل استمرار الوجوه والبنية والعقليات نفسها.
تدخلات غير مبررة في الشؤون التقنية
أشارت المجموعة إلى ما وصفته بتدخل أحد الأشخاص المحسوبين على الأيوبي في الحصة التدريبية وحديثه مع المدرب، متسائلة عن الصفة التي تخوله ذلك. وذكّرت بتدخل سابق في صلاحيات المدير التقني والمدير الرياضي، مما يزيد من حدة الأزمة.
خلفية الاحتجاجات السابقة
يأتي قرار المقاطعة امتداداً للعمل الاحتجاجي الذي بدأته المجموعة خلال الجولة الـ30 من الموسم الماضي أمام نهضة الزمامرة، إلى جانب مقاطعة مباراة كأس العرش التي تلتها. ويعكس هذا التصعيد استمرار حالة عدم الرضا بين الجماهير تجاه إدارة النادي.
للمزيد من التفاصيل حول فريق الجيش الملكي، يمكنكم زيارة صفحة الفريق على ويكيبيديا. كما يمكنكم متابعة آخر الأخبار الرياضية على الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب.
التعليقات (0)
اترك تعليقك