وفاة عبد المالك دحشور: رحيل مفاجئ يهز المشهد السياسي المغربي
في صبيحة يوم الإثنين الثاني من نونبر 2026، تلقت الساحة السياسية المغربية نبأً صادماً بوفاة عبد المالك دحشور، الأمين العام لحزب الوحدة والديمقراطية، إثر أزمة قلبية ألمّت به بشكل مفاجئ. وقد خلفت وفاة عبد المالك دحشور موجة من الحزن والأسى في أوساط الفاعلين السياسيين والحزبيين، خاصةً بعد أن كان الراحل نشطاً في مشهد سياسي متحرك.
من هو عبد المالك دحشور؟
يُعد الراحل من الوجوه السياسية البارزة التي ساهمت في تأطير العمل الحزبي بالمغرب، حيث شغل منصب الأمين العام لحزب الوحدة والديمقراطية، وهو حزب له حضوره في المشهد السياسي الوطني. وقد عُرف دحشور بانخراطه في قضايا التنمية المحلية والدفاع عن المطالب الاجتماعية، ما جعله يحظى باحترام واسع بين زملائه ومناضلي حزبه.
تفاصيل اللحظات الأخيرة: شهادة إلهام بلفحيلي
كشفت إلهام بلفحيلي، الأمينة العامة لحزب الاتحاد المغربي للديمقراطية، في تدوينة لها على مواقع التواصل الاجتماعي، أن الراحل كان بصحة جيدة قبل يوم واحد من وفاته، حيث جمعتهما وجبة فطور صباحية بمدينة ميدلت. وأعربت بلفحيلي عن صدمتها العميقة لرحيله المفاجئ، قائلةً: «وداعاً صديقنا، كنا البارحة معاً بمدينة ميدلت، كنا معاً صباحاً تناولنا وجبة الفطور، والله إن المصاب جلل وإننا على فراقك لحزينون». وتقدمت بأحر التعازي إلى أسرة الفقيد ومناضلي حزب الوحدة والديمقراطية، مختتمةً تدوينتها بعبارة «إنا لله وإنا إليه راجعون».
ردود فعل حزب الوحدة والديمقراطية
أصدر حزب الوحدة والديمقراطية بيان نعي رسمي، عبّر فيه عن بالغ حزنه وأساه لفقدان أمينه العام، مقدماً التعازي والمواساة إلى أسرة الراحل وكافة مناضلات الحزب ومناضليه وإلى الشعب المغربي. ودعا الحزب للفقيد بالرحمة والمغفرة ولأسرته بالصبر والسلوان، دون الإعلان عن تفاصيل مراسم التشييع حتى الآن.
تأثير وفاة عبد المالك دحشور على المشهد الحزبي
لا شك أن رحيل شخصية سياسية بحجم عبد المالك دحشور يترك فراغاً في حزبه وفي الساحة السياسية بشكل عام، خاصةً في ظل التحديات التي تواجه الأحزاب المغربية في المرحلة الراهنة. ومن المنتظر أن يعقد حزب الوحدة والديمقراطية اجتماعات طارئة لاختيار خلف له وضمان استمرارية العمل الحزبي. كما أن وفاته تسلط الضوء على أهمية الرعاية الصحية والوقاية من الأمراض القلبية بين الفاعلين السياسيين الذين يعيشون تحت ضغط العمل المتواصل.
تعازي ومواساة
توالت التعازي من شخصيات سياسية وحزبية متعددة، معبرة عن تضامنها مع أسرة الراحل ورفاقه. ويبقى الحدث الأبرز هو الفقدان المفاجئ لشخصية كرست حياتها للعمل الحزبي والتنموي، تاركةً بصمة في مسار حزب الوحدة والديمقراطية.
للمزيد من الأخبار السياسية، تابعوا الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب.
وللتعرف أكثر على الأزمة القلبية وأسبابها، يمكنكم زيارة المصادر الطبية الموثوقة.
التعليقات (0)
اترك تعليقك