زعماء غربيون في المساجد .. تيريزا ماي أحدثهم ..

الجريدة نت19 فبراير 2018
زعماء غربيون في المساجد .. تيريزا ماي أحدثهم ..

أثار ظهور رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي، أمس الأحد، بأحد المساجد البريطانية وهي تضع غطاء على رأسها، الجدل في الشارع البريطاني، وجاءت زيارتها استجابة لمبادرة “زر مسجدي” التي تنظم في مختلف مساجد بريطانيا من أجل تعزيز الحوار بين الأديان.
وشاركت ماي، في فعالية “زُر مسجدي” التي تقام سنويًا في البلاد منذ 2015، بتنظيم مجلس مسلمي بريطانيا، بهدف تعزيز الحوار بين الأديان والتعريف بالدين الإسلامي، ونشر مجلس مسلمي بريطانيا، صورًا لـ”ماي” وهي ترتدي الحجاب، وتلقي كلمة داخل مسجد ميدينهيد في مقاطعة باركشير جنوب شرق بريطانيا.
ووصفت رئيسة الوزراء البريطانية، زيارتها للمسجد بأنها “فرصة ثمينة للتعرف على الإسلام، ولتأكيد أنه دين السلام”.
وشارك في الفعالية عدد من السياسيين البريطانيين البارزين، بينهم رئيس بلدية لندن صادق خان، ورئيس حزب العمال جيريمي كوربين.
ولم تكن تيريزا ماي هي الشخصية السياسية الأولى التي تدخل المسجد، فسبقها زعماء آخرون، مثل رئيس الولايات المتحدة السابق باراك أوباما، ورئيس وزراء كندا جاستن ترودو، وزوجة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
ففي 9 نوفمبر 2017، ظهرت بريجيت ماكرون زوجة الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون بالحجاب أثناء زيارتها لمسجد الشيخ زايد الكبير فى مدينة أبو ظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة.
وجاء ذلك خلال زيارة الرئيس الفرنسي للإمارات، خاصةً مع حضور افتتاح متحف اللوفر في العاصمة الإماراتية، حيث دفعت الإمارات مبلغ 1.2 مليار دولار لمشاركة قسم المتحف وبعض مقتنياته فى أبو ظبى، ضمن مشروعات التعاون الثقافى بين فرنسا والإمارات.
وارتدت “بريجيت”، 64 عامًا، بدلة أنيقة من اللون الأبيض، وسارت “حافية” القدمين احترامًا لقدسية المسجد وقيمته كصرح إسلامي.
أما رئيس وزراء كندا جاستن ترودو فزار المسجد مرتين، الأولى في 2013، والثانية في 2016 برمضان، إذ نشر صورا له يتحدث فيها إلى مسلمين، ويشاركهم صلاة المغرب.
وزار ترودو “مسجد الجماعة” في مدينة سوري بمقاطعة “بريتش كولومبيا” في غرب كندا، وظهر برداء إسلامي الطراز، وشكر المسلمين على منحه “شرف رائع” بمشاركتهم الصلاة، وقال “القيم الرمضانية هي قيم كندية”.
وقبلها كان مجهولون أشعلوا النار في جامع كندي يدعى “مسجد السلام” وأدان ترودو هذه الحركة، وزار هذا المسجد، مؤكدا أن الحكومة الاتحادية “تعمل جاهدة للعثور على المتهمين” وتم اعتقالهم.
أما في فبراير 2016 زار الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، مسجدا في مدينة بالتيمور بولاية ماريلاند الأمريكية، وسعى لدحض الخطاب المعادي للمسلمين، وتحدث للآلاف وأشاد بمساهمات المسلمين الأمريكيين في المجتمع الأمريكي، وقال إن “المسلمين الأمريكيين يجعلوننا آمنين، فمنهم شرطتنا ورجال الإطفاء، ويعملون في أجهزة الأمن الداخلي”.
وأضاف منتقدا: “غالبا ما يتم استهداف الأمريكيين المسلمين ويتم إلقاء اللوم عليهم لأعمال ارتكبها عدد قليل”.
وشدد أوباما على أن الهجوم على أي ديانة هو هجوم على جميع الأديان”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.