عاجل

تصريحات نارية: أوليفر جلاسنر يفجر غضبه وينتقد إدارة كريستال بالاس لتخليها عن الفريق وصفقات البيع

تصريحات نارية: أوليفر جلاسنر يفجر غضبه وينتقد إدارة كريستال بالاس لتخليها عن الفريق وصفقات البيع

في أعقاب خسارة مؤلمة أمام سندرلاند في الدوري الإنجليزي الممتاز، خرج أوليفر جلاسنر، المدير الفني لكريستال بالاس، بتصريحات مدوية هزت أركان النادي، حيث صرح بأن أوليفر جلاسنر ينتقد إدارة كريستال بالاس لتخليها عن الفريق بشكل كامل. هذه الانتقادات اللاذعة تأتي في وقت حساس، حيث كان المدرب النمساوي قد أعلن بالفعل عن مغادرته النادي بنهاية الموسم الجاري، مما يضيف طبقة من الدراما والتوتر على الوضع.

الخسارة المرة وانفجار الغضب

شهدت الجولة الأخيرة من منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز سقوط كريستال بالاس بهدفين لهدف أمام سندرلاند، وهي نتيجة أثارت حفيظة جلاسنر، الذي لم يتمالك نفسه بعد المباراة. كان وقع الهزيمة مضاعفًا بالنظر إلى الظروف المحيطة بالفريق، أبرزها بيع قائد الدفاع مارك جيهي لمانشستر سيتي عشية المباراة. هذه السلسلة من الأحداث دفعت المدرب للتعبير عن إحباطه العميق، مؤكداً أنه يشعر بتخلي الإدارة عن الفريق بشكل قاطع.

أوليفر جلاسنر ينتقد إدارة كريستال بالاس: التخلي عن الفريق ونزيف النجوم

لم تكن تصريحات جلاسنر مجرد رد فعل انفعالي لخسارة، بل كانت تعبيراً عن غضب متراكم منذ أسابيع وشهور. صرح المدرب لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) قائلاً: “أشعر أننا تُركنا وحدنا تماماً. لا أستطيع لوم أي لاعب، لقد فعلوا كل ما في وسعهم.” وأضاف أن الفريق يعاني من نقص حاد في اللاعبين المتاحين، حيث يقتصر العدد على 12 أو 13 لاعباً فقط، ولا يشعر بأي دعم حقيقي من الإدارة.

الأمر الأكثر إثارة للجدل كان توقيت بيع اللاعبين الرئيسيين. فبعد رحيل إيبريتشي إيزي، بطل كأس الاتحاد الإنجليزي الموسم الماضي، إلى أرسنال في أغسطس، جاء بيع القائد مارك جيهي إلى مانشستر سيتي مقابل 20 مليون جنيه إسترليني بمثابة صدمة جديدة. كان جيهي قد اقترب من الانضمام إلى ليفربول العام الماضي قبل تعثر الصفقة، لكن رحيله الآن ترك فراغاً كبيراً في دفاع الفريق.

تأثير صفقات البيع المفاجئة على معنويات الفريق

عبر جلاسنر عن استيائه الشديد من قرار بيع جيهي قبل يوم واحد فقط من مباراة في الدوري الممتاز. يقول: “نحن نستعد، إنه أول أسبوع نتدربه كاملاً منذ شهر سبتمبر، ثم نبيع قائدنا قبل يوم واحد من المباراة. لذا لا أفهم هذا الأمر بتاتاً.” هذا التوقيت اعتبره المدرب ضربة قاصمة لمعنويات اللاعبين وللتحضير الفني للمباريات الحاسمة. إن تكرار هذه الصدمات، كما وصفها جلاسنر، “يكسر القلب” مرتين في موسم واحد، مع إيزي في الصيف والآن مع جيهي.

الدفاع عن اللاعبين والتحديات المستمرة

على الرغم من إحباطه، أكد جلاسنر التزامه الكامل بدعم لاعبيه والدفاع عنهم. قال: “دائماً ما التزمت الصمت لكنني لا أستطيع الآن لأنني مضطر للدفاع عن هؤلاء اللاعبين، لأنها كانت المباراة الخامسة والثلاثين اليوم.” وأشار إلى أن الأداء الذي قدمه اللاعبون لمدة 50 أو 60 دقيقة في المباراة كان جيداً بالنظر إلى الظروف الصعبة ونقص البدلاء المؤهلين، حيث يرى “أطفالاً على مقاعد البدلاء”، وهي مشكلة مستمرة منذ أسابيع وليست وليدة اللحظة.

تعتبر هذه التصريحات بمثابة جرس إنذار حول الأوضاع الداخلية في كريستال بالاس، النادي الذي حقق لقب كأس الاتحاد الإنجليزي تحت قيادة جلاسنر، وهو أول لقب كبير في تاريخ النادي الممتد على مدار 164 عاماً. هذا الإنجاز التاريخي يجعل الانتقادات الحالية للإدارة أكثر مرارة.

مستقبل جلاسنر وكريستال بالاس: وفاء رغم الإحباط

رغم كل هذه الظروف الصعبة، أكد جلاسنر التزامه بالبقاء مع الفريق حتى نهاية الموسم. رداً على سؤال حول إمكانية رحيله قبل ذلك، قال بحسم: “لا، أبداً، لن أفعل ذلك أبداً. سأبقى مع هذه المجموعة من اللاعبين حتى النهاية.” هذا الالتزام يعكس روح المدرب القتالية ووفاءه للاعبين الذين يرى أنهم يبذلون قصارى جهدهم في ظل ظروف قاسية. يبقى السؤال معلقاً حول كيفية تأثير هذه الأزمة على أداء الفريق في ما تبقى من مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز، وما إذا كانت الإدارة ستستجيب لهذه الانتقادات الحادة.

للمزيد من الأخبار الرياضية وتحليلات الدوريات الكبرى، يمكنكم زيارة الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.