شهدت ملاعب كرة القدم الهولندية حدثاً كروياً بارزاً مساء الأحد، حيث رحيم سترلينج يخوض أول مباراة مع فينوورد، منهياً بذلك فترة من الترقب والانتظار. النجم الإنجليزي المخضرم، الذي انضم إلى بطل الدوري الهولندي الموسم الماضي كلاعب حر، دخل بديلاً في الدقائق الثلاثين الأخيرة من مواجهة فينوورد الصعبة ضد تلستار المتعثر، ليساهم في فوز فريقه بهدفين لهدف واحد في دوري الدرجة الأولى.
رحيم سترلينج: من الدوري الإنجليزي الممتاز إلى تحدي الإيرديفيزي
انتقال رحيم سترلينج إلى فينوورد أثار الكثير من الجدل والتساؤلات، خاصة بعد مسيرة حافلة قضاها في أندية النخبة الإنجليزية مثل ليفربول، مانشستر سيتي، وأرسنال، وآخرها تشيلسي. قراره بخوض تجربة جديدة في هولندا يعكس رغبته في تحدٍ مختلف وبحثاً عن دور محوري في فريق ينافس على الألقاب. وصول لاعب بقيمته وخبرته يمثل إضافة نوعية للدوري الهولندي، الذي يشتهر بتطوير المواهب الشابة، لكنه نادراً ما يستقطب نجوماً بهذه الشهرة في أوج مسيرتهم.
الترحيب الحار الذي حظي به سترلينج (31 عاماً) في ملعب دي كويب بروتردام، يعكس مدى الحماس الذي أشعله وصوله بين جماهير فينوورد. وعلى الرغم من أن ظهوره الأول لم يكن متميزاً بالقدر الذي قد يتوقعه البعض، حيث حاول القيام ببعض المراوغات من الجانب الأيسر دون أن يترك بصمة واضحة، إلا أن مجرد تواجده على أرض الملعب كان كافياً لإضفاء شرارة خاصة على اللقاء.
تحديات تصريح العمل وتدريبات بلجيكا: قصة غير تقليدية للانتقال
لم يكن طريق سترلينج إلى أول ظهور له مع فينوورد سهلاً أو تقليدياً. فبعد توقيعه على عقد يمتد حتى نهاية الموسم، واجه عقبة قانونية تتعلق بتصريح العمل في هولندا. هذه القيود القانونية منعت اللاعب الإنجليزي من التدرب مع زملائه الجدد داخل هولندا حتى إصدار التصريح، وهو ما حدث يوم الخميس الماضي.
في خطوة تعكس مدى حرص النادي على تجهيز نجمه الجديد بأسرع وقت ممكن، نقل المدرب روبن فان بيرسي تدريبات الفريق في منتصف الأسبوع الماضي إلى بلجيكا المجاورة. هذه الخطوة الاستثنائية سمحت لسترلينج بالانخراط في تدريبات جماعية في مرافق الاتحاد البلجيكي لكرة القدم في توبيز أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء، مؤكداً على الاحترافية والجدية في التعامل مع هذا الانتقال الهام.
تأثير سترلينج على فينوورد وطموحات النادي
يحتل فينوورد المركز الثاني في ترتيب الدوري الهولندي، ويطمح لتقليص الفارق مع المتصدر أيندهوفن، الذي بلغ 14 نقطة بعد فوز فينوورد الأخير. وجود لاعب بخبرة سترلينج، الذي سجل 20 هدفاً في 82 مباراة دولية مع منتخب إنجلترا، يمكن أن يكون حاسماً في اللحظات الحاسمة من الموسم.
فوز فينوورد الصعب 2-1 على تلستار، الفريق الذي يحتل المركز قبل الأخير، أظهر أن الفريق ما زال بحاجة إلى تعزيزات ودفعة معنوية. هنا يأتي دور سترلينج، الذي يتوقع منه أن يقدم خبرة واسعة ومهارات فنية عالية لتحسين أداء الفريق الهجومي والمساهمة في تحقيق أهدافه.
- خبرة دولية: سترلينج يجلب معه سنوات من اللعب على أعلى مستوى في البطولات الكبرى ودوري أبطال أوروبا.
- قدرة تهديفية: سجله التهديفي مع الأندية والمنتخب يجعله تهديداً مستمراً للمنافسين.
- القيادة داخل الملعب: يمكن أن يكون قدوة للاعبين الشباب في فينوورد.
مع تبقى أشهر قليلة على نهاية الموسم، سيحاول سترلينج إثبات قيمته وإعادة فينوورد إلى المنافسة بقوة. لمزيد من التفاصيل حول الدوري الهولندي ومسيرته الكروية، يمكنكم زيارة صفحة الدوري الهولندي الممتاز على ويكيبيديا.
الترقب الآن يتزايد لمشاهدة كيف سيتأقلم النجم الإنجليزي مع الأجواء الهولندية وما سيسهم به في مسيرة فينوورد للمنافسة على الألقاب. تابعوا آخر المستجدات والأخبار الرياضية الحصرية عبر الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب.
التعليقات (0)
اترك تعليقك