عاجل

وكالة بيت مال القدس تُكثف جهودها الإنسانية: نجاح باهر لـ حملة المساعدات الرمضانية

وكالة بيت مال القدس تُكثف جهودها الإنسانية: نجاح باهر لـ حملة المساعدات الرمضانية

في مبادرة تعكس عمق التضامن والإيثار، تتواصل جهود وكالة بيت مال القدس الشريف في تنفيذ حملتها السنوية للمساعدة الاجتماعية التي تتزامن مع حلول شهر رمضان المبارك. هذه الحملة، التي تندرج ضمن مخطط مدروس بعناية، تهدف إلى تخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر المحتاجة والمؤسسات الحيوية في المدينة المقدسة. إن حملة وكالة بيت مال القدس للمساعدات الرمضانية تُعد تجسيداً لالتزام المملكة المغربية، بقيادة الملك محمد السادس، بدعم صمود القدس وأهلها.

توسيع نطاق المساعدة: مستشفيات ومراكز ومناطق نائية

شهدت الأيام الأخيرة تسريعاً في وتيرة توزيع المساعدات الغذائية، حيث بدأت فرق الوكالة بتسليم حصص المؤونة المخصصة للمراكز الاجتماعية والمؤسسات الاستشفائية. من أبرز المستفيدين كان مستشفى المقاصد الخيرية، الذي يُعالج شريحة واسعة من المرضى في القدس، مما يضمن توفير وجبات غذائية متكاملة للمرضى ومرافقيهم وحتى الطاقم الطبي والعاملين.

على صعيد آخر، لم تقتصر جهود الوكالة على المؤسسات فحسب، بل امتدت لتشمل توزيع وجبات الإفطار الساخنة يومياً على مرتادي المسجد الأقصى المبارك، تأكيداً على الروح التكافلية للشهر الفضيل. كما شمل التوزيع مناطق أخرى تحتاج إلى الدعم العاجل مثل:

  • التكايا التقليدية التي تؤوي المحتاجين.
  • تجمعات البدو في ضواحي القدس.
  • القرى النائية التابعة للمحافظة، لضمان وصول المساعدة لكل مستحق.

صدى إيجابي وتثمين للدعم المستمر

لقد لاقت هذه المساعدات استحساناً كبيراً من قبل الجهات المستفيدة. وفي هذا الصدد، أعرب عدنان فرهود، نائب المدير العام لمستشفى المقاصد، عن بالغ شكره لوكالة بيت مال القدس الشريف على الدعم الهائل والمتواصل، مؤكداً أن هذه المعونات تأتي في وقتها المناسب وتُسهم بشكل فعال في استمرارية الخدمات المقدمة للمرضى. كما أشاد نائب المدير الإداري، عمر ادعيس، بهذه المبادرة السنوية، واصفاً إياها بـ “الرائعة” التي تعكس حجم الدعم الحقيقي للمدينة المقدسة ومؤسساتها، مشيداً بالدور الريادي للمملكة المغربية، ملكاً وحكومة وشعباً.

حملة وكالة بيت مال القدس للمساعدات الرمضانية: التزام راسخ تجاه الصمود

إن ما يميز هذه الجهود ليس فقط حجم المساعدات، بل استمراريتها وديمومتها. ف وكالة بيت مال القدس الشريف لا تقتصر على المبادرات الموسمية، بل تعمل ضمن رؤية شاملة لدعم صمود أهل القدس وتعزيز قدرة مؤسساتها على الاستمرار في أداء أدوارها الحيوية. هذا الالتزام يعكس رسالة إنسانية عميقة، تؤكد على أن القدس ليست مجرد قضية سياسية، بل هي أيضاً قضية إنسانية واجتماعية تتطلب تضافر الجهود العربية والإسلامية والدولية.

يُمكنكم متابعة آخر أخبار دعم القدس وجهودها الإنسانية عبر الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب، الذي يغطي باستمرار هذه المبادرات الهامة.

تُعد حملة وكالة بيت مال القدس للمساعدات الرمضانية نموذجاً يُحتذى به في العمل الخيري المنظم والموجه، والذي يترك أثراً إيجابياً ومباشراً على حياة الآلاف، ويعزز من روابط التضامن بين الشعوب الإسلامية. هذه الأعمال المباركة تعكس كرماً والتزاماً حقيقياً تجاه أهل المدينة ومؤسساتها، وتُؤكد على أن القدس ستبقى في قلب اهتمامات الأمة.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.