عاجل

مهدي التازي ومحمد البشري يعلنان ترشيحهما لرئاسة الكونفدرالية العامة لمقاولات المغرب

مهدي التازي ومحمد البشري يعلنان ترشيحهما لرئاسة الكونفدرالية العامة لمقاولات المغرب

أعلن مهدي التازي، نائب الرئيس العام المنتهية ولايته، ترشيحه رسمياً لرئاسة الكونفدرالية العامة لمقاولات المغرب (CGEM). جاء ذلك عبر منشور على منصة لينكد إن، مما يفتح رسمياً باب المنافسة على قيادة المنظمة الأهم في القطاع الخاص المغربي.

وبالتوازي مع هذا الإعلان، أعلن رجل الأعمال محمد البشري، رئيس مجلس إدارة مجموعة “بشري”، ترشيحه أيضاً للمنصب ذاته. ويعد البشري شخصية معروفة في الأوساط الاقتصادية، مما يجعل المنافسة بين المرشحين محط أنظار المجتمع الاقتصادي.

تأتي هذه الترشيحات في فترة حاسمة تسبق الانتخابات الداخلية للمنظمة، المقرر إجراؤها قريباً. وتشكل الكونفدرالية العامة لمقاولات المغرب الهيئة الأكثر تمثيلاً لأصحاب الأعمال في المملكة، وتلعب دوراً محورياً في الحوار الاجتماعي والاقتصادي.

يترأس مهدي التازي حالياً لجنة المالية والجباية بالكونفدرالية، وهو من الأعضاء البارزين في مكتبها. وقد اكتسب خبرة واسعة خلال فترته كنائب للرئيس العام، مما يجعله مرشحاً من داخل هيكل المؤسسة.

أما محمد البشري، فيمتلك مساراً مهنياً حافلاً في القطاع الخاص، حيث يشرف على مجموعة نشطة في عدة مجالات. ويحمل ترشيحه دلالة على رغبة قطاع من المقاولين في تجديد قيادة المنظمة.

لم تعلن الكونفدرالية العامة لمقاولات المغرب بعد عن التاريخ الرسمي للانتخابات، ولا عن الشروط التفصيلية والقواعد الإجرائية للترشيح. ومن المتوقع أن يصدر المكتب المسير للمنظمة بلاغاً رسمياً في الأيام القليلة المقبلة لتوضيح الجدول الزمني.

عادة ما تجري عملية انتخاب رئيس الكونفدرالية العامة لمقاولات المغرب من قبل الجمعية العامة للمنظمة، التي تضم ممثلي الأطراف المعنية والهيئات النقابية. وتتبع عملية انتخابية محددة تنص عليها القوانين الأساسية الداخلية.

يأتي هذا التطور في وقت يواجه فيه الاقتصاد المغربي تحديات متعددة على المستويين الوطني والدولي. مما يرفع من سقف التوقعات تجاه القيادة الجديدة للمنظمة، ودورها في تمثيل مصالح المقاولين.

من المتوقع أن يقدم كل مرشح رؤيته وبرنامجه الانتخابي للهيئات الناخبة في الأيام المقبلة. وسيكون التركيز على القضايا الاقتصادية الملحة، مثل تحسين مناخ الأعمال والاستثمار، وتعزيز القدرة التنافسية.

كما سيتطرق البرنامجان إلى سبل تعزيز الحوار بين القطاع الخاص والسلطات العمومية، وآليات دعم المقاولات الصغيرة والمتوسطة، ومواكبة التحولات الرقمية والبيئية.

تولي الأوساط الاقتصادية والإعلامية اهتماماً كبيراً لهذه الانتخابات، نظراً للدور الاستشاري والتأثيري الذي تلعبه الكونفدرالية في صياغة السياسات العمومية. وغالباً ما تكون آراؤها محط اعتبار في القرارات الحكومية.

من الناحية الإجرائية، سيتعين على المرشحين الحصول على دعم عدد كافٍ من أعضاء الجمعية العامة للفوز بمنصب الرئاسة. وتشهد العملية عادة نقاشاً موسعاً حول أولويات القطاع الخاص.

في الختام، من المنتظر أن تشهد الأسابيع المقبلة حملة انتخابية داخلية بين المرشحين، تليها عملية تصويت تحدد هوية الرئيس الجديد للكونفدرالية. وسيكون تعيين المكتب المسير الجديد خطوة تالية مهمة لرسم خارطة طريق المنظمة للفترة القادمة.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.