شهد مستشفى ابن رشد الجامعي في مدينة الدار البيضاء، مساء أمس الأحد، حالة استنفار أمني واسعة بعد فرار أحد النزلاء من السجن المحلي عين السبع، والذي كان قد نُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج.
ووفقاً لمصادر مطلعة، فإن السجين الهارب، المعروف باسم “عكاشة”، كان يخضع لمراقبة عناصر تابعة للمديرية العامة لإدارة السجن أثناء تواجده في قسم المستعجلات الطبية، غير أنه تمكن من الفرار في لحظة غياب انتباه الحراس.
وأوضحت المصادر ذاتها أن السجين كان قد نُقل إلى المستشفى صباح الأحد لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، قبل أن يلوذ بالفرار. وقد تم تفعيل خطة الاستنفار الأمني داخل المستشفى، حيث جرى تمشيط واسع للأقسام والممرات، بالإضافة إلى إغلاق المداخل والمخارج لتعقب الهارب.
ولم تصدر بعد أي تصريحات رسمية من إدارة السجن المحلي أو من المندوبية العامة لإدارة السجون بخصوص ملابسات الحادث، كما لم تؤكد المصادر الأمنية ما إذا تم توقيف السجين الفار أم لا. وحاولت هسبريس التواصل مع إدارة السجن المحلي دون جدوى.
يُذكر أن السجن المحلي عين السبع في الدار البيضاء يضم عدداً من النزلاء المحكومين في قضايا جنائية مختلفة، وتُجرى عمليات نقل المرضى منهم إلى المستشفيات العمومية بشكل دوري تحت إجراءات أمنية مشددة. غير أن هذه الواقعة تثير تساؤلات حول مدى فعالية الإجراءات الرقابية أثناء النقل والعلاج خارج السجن.
ومن المنتظر أن تكشف التحقيقات الأولية التي تجريها الجهات المختصة عن ملابسات الفرار، وما إذا كانت هناك أي إخلالات في الإجراءات الأمنية المعتمدة. ويُتوقع أن تقوم المندوبية العامة لإدارة السجون بإصدار بيان رسمي يوضح خطوات البحث عن السجين الهارب والإجراءات التأديبية المحتملة في حق المسؤولين عن مراقبته.
التعليقات (0)
اترك تعليقك