وفد مغربي يبدد أوهام البوليساريو بخطاب التنمية والشرعية الانتخابية
في جلسة حاسمة بلجنة الـ24 التابعة للأمم المتحدة، نجح وفد مغربي يمثل الأقاليم الجنوبية في تبديد أوهام البوليساريو، مقدمًا خطابًا متكاملًا يجمع بين التنمية والشرعية الانتخابية. الوفد، الذي ضم حقوقيين ومنتخبين محليين، استعرض التحولات الكبرى في الصحراء المغربية، مسلطًا الضوء على النموذج التنموي والديمقراطي الذي تتبناه المملكة.
التنمية كسلاح لمواجهة الانفصال
أكد زين العابدين الوالي، رئيس المنتدى الأفريقي للأبحاث والدراسات في حقوق الإنسان، أن وفد مغربي يبدد أوهام البوليساريو بخطاب التنمية والشرعية الانتخابية من خلال تقديم أرقام ومشاريع ملموسة. وأشار إلى أن القرار الأممي 2797 عزز مبادرة الحكم الذاتي كحل وحيد، في وقت تعاني فيه مخيمات تندوف من تردٍ إنساني. وأضاف أن الزخم الدولي الداعم للمغرب يعكس تحولًا في الموقف الدولي.
الشرعية الانتخابية في الأقاليم الجنوبية
من جانبه، شدد محمد أبا، عضو مجلس جهة العيون الساقية الحمراء، على أن تمثيليته تستند إلى تفويض انتخابي مباشر، مؤكدًا أن الانتخابات المغربية 2021 جرت بشفافية عالية. وأوضح أن المشاركة الواسعة في تدبير الشأن العام تعكس نجاح النموذج المغربي في تعزيز الديمقراطية الترابية، مما يضفي شرعية على الموقف المغربي.
التحول الاقتصادي والاستراتيجي
ركزت غلة باهية، عضوة مجلس جهة الداخلة وادي الذهب، على المشاريع الكبرى مثل ميناء الداخلة الأطلسي والطريق السريع تيزنيت-الداخلة، والتي تجعل من الأقاليم الجنوبية قطبًا تنمويًا يربط إفريقيا بأوروبا. وأكدت أن هذه الاستثمارات، التي تتجاوز 100 مليار درهم، تعزز موقع المنطقة كمنصة اقتصادية استراتيجية.
الأوضاع الإنسانية في مخيمات تندوف
دعت الفاعلة الحقوقية نبغوها ادويهي إلى ضرورة إحصاء سكان مخيمات تندوف وضمان حقوقهم الأساسية، مشيرة إلى التباين الصارخ بين التنمية في الأقاليم الجنوبية والمعاناة في المخيمات. وأكدت أن المقاربة المغربية القائمة على التنمية والحقوق تشكل نموذجًا بديلاً للسلام والاستقرار.
لمزيد من التفاصيل، تابعوا الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب. كما يمكنكم الاطلاع على معلومات إضافية حول الصحراء المغربية على ويكيبيديا.
التعليقات (0)
اترك تعليقك