تفاصيل جديدة في قضية شبكة استغلال القاصرات بالقصر الكبير
في تطور جديد لقضية شبكة استغلال القاصرات في القصر الكبير، أحالت النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بطنجة، اليوم الثلاثاء، خمسة متهمين بينهم زوجان، على غرفة الجنايات الابتدائية بتهمة الاتجار بالبشر. وتأتي هذه الخطوة بعد أسابيع من التحقيقات المكثفة التي كشفت عن شبكة واسعة تستهدف الفتيات القاصرات في المؤسسات التعليمية.
المتهمون يواجهون عقوبات مشددة
أفادت مصادر مطلعة أن المتهمين الخمسة، الذين تم إيداعهم السجن المحلي، سيمثلون أمام القضاء بتهم خطيرة تتعلق باستغلال القاصرات جنسياً مقابل مبالغ مالية. وأكدت المصادر أن التحقيقات لا تزال جارية لكشف جميع المتورطين، وسط توقعات بارتفاع عدد الموقوفين إلى أكثر من 12 شخصاً. كما تم اعتبار ثلاث فتيات من بين الموقوفين ضحايا، بعد ثبوت تعرضهن للاستغلال.
كيف كانت الشبكة تعمل؟
كشفت التحقيقات أن الشبكة كانت تستقطب ضحاياها من طالبات المدارس الإعدادية والثانوية في مدينة القصر الكبير، ثم تنقلهن إلى ضيعات فلاحية في إقليمي العرائش والقنيطرة، حيث كن يُعرضن على زبائن مقابل مبالغ مالية متفاوتة. وقد تم ضبط مبالغ مالية كبيرة وتحويلات بنكية أثناء تفتيش منزل المتهم الرئيسي، مما يشير إلى حجم الأموال المتداولة في هذه الجريمة.
دور الفرق المختصة في كشف الخيوط
تعمل فرق متخصصة في مكافحة الاتجار بالبشر على تحليل الهواتف المحجوزة والأدلة الرقمية، لتحديد هوية جميع المتورطين، بمن فيهم أشخاص من خارج القصر الكبير. وتشير المصادر إلى أن عدد الضحايا قد يتجاوز 12 قاصراً، بعضهن يعانين من مضاعفات صحية نتيجة ما تعرضن له.
ردود فعل المجتمع المحلي
أثارت القضية موجة من الغضب بين سكان القصر الكبير، الذين طالبوا بتطبيق أقصى العقوبات على المتهمين. وأكد ناشطون حقوقيون أن هذه الحادثة تكشف عن ثغرات في حماية الأطفال، داعين إلى تشديد الرقابة على المؤسسات التعليمية وتعزيز التوعية بمخاطر الاستغلال. لمزيد من الأخبار، تابعوا الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب.
التعليقات (0)
اترك تعليقك