عاجل

أولترا شارك تطلق حملة موسعة ضد إدارة أولمبيك آسفي وتطالب بمحاسبة الحيداوي

أولترا شارك تطلق حملة موسعة ضد إدارة أولمبيك آسفي وتطالب بمحاسبة الحيداوي

في تطور لافت، شهدت الساحة الرياضية المغربية تصعيدًا غير مسبوق من جانب مجموعة “أولترا شارك”، الذراع الجماهيري لنادي أولمبيك آسفي، ضد رئيس النادي محمد الحيداوي. المجموعة، التي طالما دعمت الفريق بكل قوة، خرجت عن صمتها مطالبة برحيل الحيداوي فورًا وفتح تحقيق شامل في طريقة إدارة النادي خلال السنوات الأخيرة، معتبرة أن الفريق يعيش أسوأ فتراته على الإطلاق.

تفاصيل البلاغ: أزمة أولمبيك آسفي ومطالب أولترا شارك برحيل الحيداوي

أصدرت “أولترا شارك” بيانًا مطولًا عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، أوضحت فيه أن ما وصفته بـ”سوء التدبير” وغياب الحكامة ألحق أضرارًا جسيمة بمصالح النادي. ودعت المجموعة الجهات الرقابية المختصة إلى التدخل العاجل لفحص الموارد المالية وتحديد المسؤوليات، مع تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة. كما أعلنت عن تنظيم وقفة احتجاجية قريبة للمطالبة برحيل الرئيس، مشيرة إلى تعرضها للتضييق كلما حاولت التعبير عن مواقفها.

الانتقادات الإدارية والفنية: ملف الانتدابات والمدربين

لم تقتصر انتقادات المجموعة على الجانب الإداري فحسب، بل امتدت إلى السياسة الفنية للنادي. فقد انتقدت “أولترا شارك” طريقة التعامل مع ملف الانتدابات، معتبرة أن التفريط في ركائز أساسية مقابل التعاقد مع لاعبين لم يقدموا الإضافة المطلوبة أضعف الفريق وأهدر موارده المالية. كما وجهت انتقادات حادة للطريقة التي تم بها التعاقد مع المدربين خلال الموسم، ووصفت القرارات بأنها “ارتجالية” وتفتقر إلى رؤية رياضية واضحة. وأكدت المجموعة أنها سبق أن حذرت مرارًا من تداعيات هذه السياسات، وأن الإقصاء من المنافسات القارية وتراجع النتائج محليًا كان نتيجة طبيعية لتراكم الأخطاء.

دعوات للتغيير: نحو مشروع رياضي جديد

في المقابل، دعت “أولترا شارك” إلى فتح صفحة جديدة في تاريخ النادي، من خلال إسناد التسيير إلى كفاءات تتمتع بالخبرة والنزاهة، مع إرساء مشروع رياضي واضح المعالم قائم على الحكامة والاحتراف. كما طالبت بتدخل مؤسساتي يضمن استقرار النادي ويعيده إلى مكانته الطبيعية على الساحة الوطنية. واختتمت المجموعة بيانها بالتأكيد على تمسكها بمطالبها، وفي مقدمتها رحيل الحيداوي وفتح باب المحاسبة، داعية جماهير أولمبيك آسفي إلى مواصلة الالتفاف حول النادي والدفاع عن مصالحه، مع التشديد على أن دعم الفريق سيظل ثابتًا مهما كانت الظروف.

يُذكر أن فريق أولمبيك آسفي، المعروف بـ”العبدي”، أصبح مهددًا بالهبوط إلى القسم الثاني بعد النتائج الكارثية التي حققها هذا الموسم، مما يزيد من حدة المطالب الشعبية بإصلاح شامل. لمزيد من التفاصيل حول الأزمة، يمكنكم زيارة الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب. كما يمكن الاطلاع على مفهوم الحكامة الرياضية عبر ويكيبيديا.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.