برنامج الأحرار الإصلاحي: رؤية واقعية لمستقبل المغرب
في لقاء حاشد بالدار البيضاء، كشف قادة حزب التجمع الوطني للأحرار عن ملامح برنامج الأحرار الإصلاحي الذي يحمل شعار “كرامة وفرص للجميع”، مؤكدين أن هذا البرنامج ليس مجرد وعود انتخابية، بل هو استمرار لمسار إصلاحي بدأ منذ تولي الحزب المسؤولية في 2021. وأكدت زكية الدريوش، كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، أن البرنامج يُبنى على الواقعية والمعرفة الدقيقة بالإنجازات السابقة، ويهدف إلى تعزيز الدولة الاجتماعية دون مزايدات أو تهريج.
استمرارية الإصلاح دون شعارات فضفاضة
أوضحت الدريوش أن برنامج الأحرار الإصلاحي يمثل تعاقدًا جديدًا مع المواطنين، قائم على الرغبة في مواصلة الإصلاحات التي انطلقت منذ 2021. وأشارت إلى أن المغرب قطع أشواطًا مهمة في ترسيخ أسس الدولة الاجتماعية، لكن الطريق لا يزال طويلاً لتعميم الفائدة على جميع المواطنين في مختلف الجهات. وشددت على أن البرنامج لا يبني الوعود على الشعارات، بل على الواقعية ومعرفة دقيقة بما تحقق وما سيتحقق، مما يجعله خارطة طريق قابلة للتنفيذ.
الواقعية في مواجهة التحديات
من جانبه، أكد محمد بوسعيد، القيادي بالحزب، أن الحزب يعيش أزهى فتراته التنظيمية، واختار المساهمة في البناء عوض الهدم. وأشار إلى أن برنامج الأحرار الإصلاحي يأخذ بعين الاعتبار المتغيرات الدولية ويحيّن أولويات المواطنين، مما يجعله برنامجًا واقعيًا وقابلًا للإنجاز بدون مزايدات أو شعارات فضفاضة. وأضاف أن البرنامج يقدم حلولًا حقيقية للأسر المغربية، ويستند إلى المكتسبات السابقة لضمان الاستمرارية.
أولويات البرنامج: المواطن في صميم القرار
يركز البرنامج على جعل المواطن والأسر في صميم القرار العمومي، مع الاستفادة من المؤهلات الكبيرة والطاقات الهائلة التي يمتلكها المغرب. وتشمل الأولويات تعزيز الحماية الاجتماعية، وتحسين الخدمات الصحية والتعليمية، ودعم القدرة الشرائية، وخلق فرص العمل. ويؤكد القادة أن البرنامج ليس مجرد وعود، بل هو التزام عملي بتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.
لمزيد من المعلومات حول السياسة المغربية، يمكنكم زيارة الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب. كما يمكنكم الاطلاع على صفحة حزب التجمع الوطني للأحرار على ويكيبيديا.
التعليقات (0)
اترك تعليقك