عاجل

تحذير أممي: تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية الأسرع انتشاراً في التاريخ

تحذير أممي: تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية الأسرع انتشاراً في التاريخ

أعلن الدكتور ويسام مانكولا، المسؤول عن حالات الطوارئ في مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها التابع للاتحاد الأفريقي، أن تفشي مرض فيروس إيبولا الحالي في جمهورية الكونغو الديمقراطية (RDC) هو الأسرع انتشاراً مقارنة بأي تفشي سابق. وأوضح مانكولا في مؤتمر صحفي عبر الإنترنت أن “الفيروس للأسف يواصل التفوق على استجابتنا، فهو ينتشر أسرع من نشر الوسائل اللازمة للسيطرة على الوضع”.

وأضاف مانكولا أن هذا التفشي لا يقتصر على فيروس بونديبوجيو فحسب، بل يشمل جميع أنواع فيروسات إيبولا المختلفة، مما يجعله الأكثر سرعة في الانتشار على الإطلاق. ووفقاً لأحدث بيانات منظمة الصحة العالمية (WHO) الصادرة في 7 يوليو 2026، بلغ عدد الوفيات 600 حالة من أصل 1,759 حالة مؤكدة في الكونغو الديمقراطية، بينما استقرت الأرقام في أوغندا المجاورة عند وفاتين من 20 حالة مؤكدة.

تعد هذه المرة السابعة عشرة التي تشهد فيها الكونغو الديمقراطية تفشياً لفيروس إيبولا، لكن الافتقار إلى لقاح أو علاج محدد لفيروس بونديبوجيو يزيد من صعوبة السيطرة على الوضع. وقد حذرت منظمة الصحة العالمية منذ 19 مايو من “حجم وسرعة” انتشار الوباء في شرق الكونغو، بينما أعربت منظمة أطباء بلا حدود (MSF) في منتصف يونيو عن قلقها إزاء “ثغرات خطيرة” في الاستجابة للوباء الذي يتقدم أسرع من الجهود المبذولة.

يذكر أن أسوأ تفشي لإيبولا في التاريخ وقع في غرب أفريقيا بين أواخر 2013 و2016، وأودى بحياة أكثر من 11,300 شخص من بين حوالي 29,000 حالة مؤكدة، معظمها في غينيا وليبيريا وسيراليون. لمزيد من المعلومات حول فيروس إيبولا، يمكنكم زيارة صفحة ويكيبيديا عن إيبولا.

لمتابعة آخر الأخبار حول هذا الموضوع وغيره، تفضلوا بزيارة الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب.

التحديات في مواجهة تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية

يواجه العاملون الصحيون تحديات جمة في احتواء التفشي، منها ضعف البنية التحتية الصحية في المناطق المتضررة، ونقص الموارد، وصعوبة الوصول إلى المناطق النائية. كما أن عدم وجود لقاح معتمد لفيروس بونديبوجيو يزيد من تعقيد المهمة، حيث تعتمد جهود الاحتواء حالياً على العزل الصحي وتتبع المخالطين.

دور المجتمع الدولي في دعم جهود مكافحة إيبولا

دعا الاتحاد الأفريقي المجتمع الدولي إلى تقديم دعم عاجل لمواجهة التفشي، بما في ذلك توفير التمويل والمعدات الطبية والخبرات. وقد أطلقت منظمة الصحة العالمية خطة استجابة تتضمن تعزيز الترصد الوبائي، وتدريب الكوادر الصحية، وتوعية المجتمعات المحلية بطرق الوقاية.

في الختام، يبقى تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية اختباراً حقيقياً لقدرة الأنظمة الصحية الأفريقية على مواجهة الأوبئة، وسط دعوات متزايدة لتكثيف الجهود الدولية لتفادي كارثة صحية وإنسانية.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.