المغرب ينفي بشكل قاطع التنازل عن نهائي مونديال 2030
في تطور جديد يثير الجدل حول ملف استضافة كأس العالم 2030، نفى مصدر رسمي من داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بشكل قاطع التصريحات المثيرة للجدل التي أدلى بها لويس روبياليس، الرئيس السابق للاتحاد الإسباني. وكان روبياليس قد زعم أن المغرب وافق على أن تستضيف إسبانيا المباراة النهائية للبطولة، وهو ما أثار موجة من التساؤلات حول مستقبل نهائي مونديال 2030.
تفاصيل التصريحات المثيرة للجدل
في مقابلة مع شبكة “EDATV” الإسبانية، صرح روبياليس بأن المغرب والبرتغال وافقا خلال المباحثات الأولية على أن تحتضن إسبانيا المباراة النهائية، مشيراً إلى أن هذا التفاهم كان جزءاً من الاتفاق الذي سمح بتقديم الملف الثلاثي بشكل موحد. وأضاف أن المغرب اشترط أن يكون شريكاً كاملاً في التنظيم، وليس مجرد مستضيف لعدد محدود من المباريات، وهو ما تم قبوله من قبل الأطراف الأخرى.
رد فعل الجامعة الملكية المغربية
لكن مصدراً مسؤولاً من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم استغرب هذه التصريحات، واصفاً إياها بأنها “غير واقعية وغير صحيحة”. وأكد المصدر أن المغرب لديه مؤسسة متخصصة تعمل على ملف تنظيم كأس العالم، وهي التي تملك المعلومات الدقيقة حول جميع المعطيات المتعلقة بالبطولة. وشدد على أن أي تصريحات من خارج هذه المؤسسة لا تعبر عن الموقف الرسمي للمغرب.
خلفية القضية: روبياليس تحت المجهر
يذكر أن روبياليس يعاني من أزمة قانونية وأخلاقية، حيث قضت المحكمة الوطنية الإسبانية في فبراير 2025 بإدانته بتهمة الاعتداء الجنسي وفرض غرامة مالية عليه، مع تبرئته من تهمة الإكراه. كما كان قد استقال من رئاسة الاتحاد الإسباني، وأوقفه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن ممارسة أي نشاط كروي لمدة ثلاث سنوات. هذه الخلفية تثير الشكوك حول مصداقية تصريحاته الأخيرة.
أهمية الملف المغربي في كأس العالم 2030
يعد انضمام المغرب إلى الملف المشترك مع إسبانيا والبرتغال عاملاً حاسماً في تعزيز فرص الفوز بحق الاستضافة، نظراً للتوازن الذي يوفره على مستوى الدعم الدولي. ويؤكد المراقبون أن الملف الإسباني البرتغالي لم يكن ليحقق النجاح نفسه دون مشاركة المغرب، الذي يتمتع بعلاقات قوية مع العديد من الاتحادات القارية.
مستقبل نهائي مونديال 2030
يبقى السؤال حول هوية الدولة التي ستستضيف نهائي مونديال 2030 مفتوحاً، خاصة مع النفي الرسمي من الجانب المغربي. وتشير المصادر إلى أن المفاوضات لا تزال جارية، وأن القرار النهائي سيعتمد على عدة عوامل، منها البنية التحتية والاستعدادات التنظيمية. ويؤكد المسؤولون المغاربة أنهم يسعون للحصول على دور متساوٍ في التنظيم، بما في ذلك إمكانية استضافة المباراة النهائية.
لمزيد من الأخبار الحصرية حول هذا الملف، تابعوا الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب.
التعليقات (0)
اترك تعليقك