في تصريحات صحفية حديثة، أكد الإسباني خورخي فيلدا، المدير الفني للمنتخب المغربي النسوي، أن تطور كرة القدم النسوية في المغرب أصبح واقعاً ملموساً، بفضل الرؤية الاستراتيجية للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم. وأشار فيلدا إلى أن المنتخب السنغالي، الذي سيواجهه غداً الاثنين في الجولة الثالثة من دور المجموعات بكأس أمم إفريقيا للسيدات، لم يعد الخصم السهل الذي كان عليه في الماضي، بل أصبح يعتمد على أسلوب لعب جماعي منظم وقدرة على بناء الهجمات.
تطور كرة القدم النسوية في المغرب: من الطموح إلى الإنجاز
يرى فيلدا أن المنتخب المغربي يسير بخطى ثابتة نحو التحول إلى قوة إفريقية وعالمية في كرة القدم النسوية، مستفيداً من الاستثمار الكبير في الفئات السنية وتوسيع قاعدة اكتشاف المواهب. وأوضح أن العمل المنهجي الذي تقوم به الجامعة، برئاسة فوزي لقجع، يشمل توحيد أساليب التدريب في جميع المنتخبات الوطنية، مما يساهم في خلق جيل من اللاعبات القادرات على المنافسة بأعلى مستوى.
وأضاف المدرب الإسباني أن النتائج الإيجابية التي يحققها المنتخب حالياً، مثل تصدره المجموعة بست نقاط، هي ثمرة عمل متواصل على مدى سنوات. وأكد أن اللاعبات يتمتعن بثقة عالية وإمكانيات فنية وبدنية مميزة، وهو ما يجعلهن قادرات على تحقيق نتائج كبيرة في البطولة الحالية والمستقبلية.
السنغال: خصم تطور وأصبح أكثر توازناً
أشاد فيلدا بالتطور الملحوظ للمنتخب السنغالي، مشيراً إلى أنه لم يعد يعتمد على الكرات المباشرة والسرعة فقط، بل أصبح يمتلك القدرة على التحكم في إيقاع المباراة وبناء الهجمات بشكل منظم. وأكد أن المواجهة ستكون متوازنة وتتطلب من لاعبات المنتخب المغربي تقديم أفضل مستوى لهن، مع الالتزام بالخطة التكتيكية الموضوعة.
وشدد فيلدا على أن المباراة ضد السنغال ستكون فرصة لتأكيد جاهزية المنتخب المغربي للذهاب بعيداً في البطولة، وتحقيق حلم الجماهير المغربية بالتتويج باللقب القاري. وأشار إلى أن الفريق سيبذل كل ما في وسعه لتحقيق الفوز وضمان التأهل الرسمي إلى ربع النهائي، حيث ستقام المباراة على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط في التاسعة مساءً.
الاستثمار في المستقبل: أساس النجاح
أكد فيلدا أن تطور كرة القدم النسوية في المغرب لا يعتمد على الحظ، بل على استراتيجية واضحة تشمل الاهتمام بالفئات الصغرى، وتوفير البنية التحتية اللازمة، وتأهيل الكوادر الفنية. وأشار إلى أن هذه العوامل مجتمعة ستنعكس إيجاباً على مستقبل اللعبة في المغرب، وستجعل المنتخب الوطني قادراً على المنافسة في المحافل الدولية القادمة، مثل كأس العالم للسيدات.
واختتم فيلدا تصريحاته بالتأكيد على أن الفريق والطاقم التقني عازمون على مواصلة المشوار بثقة، وتقديم أداء يليق بالسمعة التي اكتسبها المنتخب المغربي في السنوات الأخيرة. وأضاف أن الجماهير المغربية ستكون خلف الفريق، وستكون مصدر إلهام للاعبات لتقديم أفضل ما لديهن.
لمزيد من المعلومات حول كرة القدم النسوية، يمكنكم الاطلاع على مقال ويكيبيديا عن كرة القدم النسائية.
تابعوا آخر أخبار المنتخب المغربي على الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب.
التعليقات (0)
اترك تعليقك