عاجل

فوزي لقجع وزير المالية: وهبي يرشحه لحقيبة المالية ويستشرف رئاسة الحكومة بعد 5 سنوات

فوزي لقجع وزير المالية: وهبي يرشحه لحقيبة المالية ويستشرف رئاسة الحكومة بعد 5 سنوات

وهبي: فوزي لقجع وزير المالية الأنسب لحقيبة المالية في الحكومة المقبلة

في تصريحات مثيرة، أكد عبد اللطيف وهبي، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، أن فوزي لقجع، المنضم حديثاً إلى حزب “البام”، يمتلك الكفاءة اللازمة لتولي حقيبة المالية في الحكومة المقبلة، بل وذهب إلى أبعد من ذلك بالترشيح لرئاسة الحكومة بعد خمس سنوات. وأوضح وهبي في حوار خاص مع جريدة هسبريس الإلكترونية أن تجربة لقجع الطويلة داخل وزارة المالية تجعله الخيار الأجدر لقيادة هذا القطاع الحيوي في المرحلة الراهنة.

وأشار وهبي إلى أن لقجع، الذي التحق بالمكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة قبل أسابيع من الانتخابات، “لا يمكن إلا أن يتولى وزارة المالية أو رئاسة الحكومة مستقبلاً، وذلك ربما بعد خمس سنوات”. وأضاف: “لقجع مؤهل حالياً لوزارة المالية أكثر، وأنا مقتنع بذلك، خصوصاً أنه تمرس فعلاً داخل هذه الوزارة”.

فوزي لقجع وزير المالية: مسار حافل وخبرة تراكمية

يُعد فوزي لقجع من الشخصيات البارزة في المشهدين الرياضي والمالي المغربي. فقد شغل مناصب عليا في وزارة الاقتصاد والمالية، قبل أن يتولى رئاسة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، حيث قاد إنجازات غير مسبوقة على المستوى القاري والدولي. وتجمع هذه الخبرة المزدوجة بين الإدارة المالية والقيادة التنفيذية، مما يجعله مرشحاً قوياً لتولي حقيبة المالية.

وفي هذا السياق، لم يستبعد وهبي أن يصبح لقجع مستقبلاً “أميناً عاماً للحزب”، مؤكداً أنه “لا يوجد أي مانع، إذ لا نأخذ الأمانة العامة في حزب الجرار بالأقدمية”.

مقارنة بين فوزي لقجع وفاطمة الزهراء المنصوري

عقد وهبي مقارنة بين فوزي لقجع وفاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية للأصالة والمعاصرة، مبرزاً أن الأول “كومة من الحركة ومن القرار والتنفيذ حالاً”، بينما الثانية “كومة من التحدي، بحيث حينما يطرح موضوع ما تتحدى صحتها والزمن والشغل، وكل شيء لتشتغل”.

واسترسل وهبي بأن “لقجع يصعب ضبطه، بحيث يتخذ القرار ويشتغل أكثر من 16 ساعة في اليوم”، وزاد: “لست أدري متى يستريح، بحيث يحدثك في السياسة وبعد دقائق في المالية، ثم عقب ذلك في كرة القدم”.

مشاورات تشكيل الحكومة: موقف الأصالة والمعاصرة

وفيما يتعلق بمشاورات تشكيل الائتلاف الحكومي المقبل، أكد وهبي، عضو اللجنة التي شكلها التنظيم السياسي بقيادة رئيسة الحكومة المعيّنة، أن الجولة الأولى من هذه المشاورات، التي جرت الأربعاء والخميس، “لم تتناول التركيبة الحكومية”، وإنما استمع خلالها “البام” إلى “مواقف الآخرين بشأن القضايا الكبرى والمستعجلة وما يريدونه من الحكومة المقبلة”.

وتفاعل وهبي مع إعلان المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار استعداده لدخول الحكومة المقبلة لمواصلة ما وصفها بـ”الأوراش المفتوحة”، إذ أورد: “شكراً لهم على مواقفهم، ولكن ما زال ما عندنا قرار احنا لا بالإيجاب ولا بالسلب”، في إشارة إلى عدم حسم الأصالة والمعاصرة حتى الآن موقفه بهذا الخصوص.

العلاقة بين الأحزاب: اختلاف في الرؤى دون عداء

وعن فترة الحملة الانتخابية وما شهدته من تراشقات بين “الجرار” و”الحمامة”، اعتبر وهبي أن “الاختلاف طبيعي جداً، لأن الأمر يتعلق بأحزاب مستقلة تمتلك تصورات مختلفة ومكونات بشرية وفكرية مختلفة، ولكن هذا لا يفسد للود قضية في الحقيقة”.

وواصل المسؤول الحزبي نفسه: “لا نتخاصم وإنما نتبادل الأفكار والمعطيات”، مردفاً بأن “كل طرف حزبي كان يريد أن يثبت قدرته على إدارة الشأن العام، وأنه أحسن من الآخر، وهو أمر طبيعي جداً”، ومورداً أن الانتخابات تنتهي، و”نطوي هذا الملف، ونحن لا نحمل عداء نتيجة هذه المحطة”.

تحليل: دلالات ترشيح وهبي لقجع

تشير تصريحات وهبي إلى رغبة حزب الأصالة والمعاصرة في تعزيز موقعها داخل الحكومة المقبلة من خلال المطالبة بحقيبة المالية، التي تعتبر من الوزارات السيادية. ويبدو أن الحزب يريد الاستفادة من الخبرة المالية والإدارية لفوزي لقجع، الذي يحظى بثقة واسعة في الأوساط السياسية والاقتصادية.

كما تعكس هذه التصريحات حرص وهبي على إبراز التنوع والكفاءات داخل حزبه، والتأكيد على أن المناصب لا تُمنح بالأقدمية بل بالكفاءة. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة مزيداً من المشاورات لتشكيل الحكومة، وسط ترقب لموقف الأصالة والمعاصرة النهائي.

للمزيد من الأخبار السياسية، تابعوا الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب.

وللتعرف على المزيد حول فوزي لقجع، يمكنكم زيارة صفحته على ويكيبيديا.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.