عاجل

وقفات تضامنية مع فلسطين في المغرب: أسبوع احتجاجي واسع في ذكرى طوفان الأقصى

وقفات تضامنية مع فلسطين في المغرب: أسبوع احتجاجي واسع في ذكرى طوفان الأقصى

وقفات تضامنية مع فلسطين في المغرب: أسبوع احتجاجي واسع في ذكرى طوفان الأقصى

انطلقت في المغرب سلسلة من الوقفات التضامنية مع فلسطين في المغرب، والتي دعت إليها الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، تزامناً مع الذكرى الثالثة لعملية “طوفان الأقصى”. وتأتي هذه التحركات في إطار أسبوع احتجاجي وطني يمتد من 7 إلى 11 أكتوبر الجاري، ويشمل عدة مدن مغربية، بهدف التعبير عن التضامن مع الشعب الفلسطيني ورفض التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.

وتشهد العاصمة الرباط وقفة مركزية أمام مقر البرلمان، يوم الأربعاء 7 أكتوبر، ابتداءً من الساعة الخامسة مساءً، دعت إليها الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، بمشاركة مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين. وترفع هذه الوقفات مطالب واضحة، أبرزها إغلاق مكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط، ووقف كل أشكال التطبيع، واتخاذ مواقف عربية وإسلامية عاجلة لحماية المسجد الأقصى.

برنامج الوقفات في المدن المغربية

وفقاً للبرمجة المعلنة، تتوزع الوقفات على النحو التالي:

  • الرباط: وقفة وطنية أمام البرلمان، الأربعاء 7 أكتوبر، الساعة 5:00 مساءً.
  • فاس: وقفة بساحة الجباري، الأربعاء 7 أكتوبر، الساعة 5:00 مساءً.
  • مكناس: وقفة أمام سينما كاميرا، الخميس 8 أكتوبر، بعد صلاة المغرب.
  • مراكش: وقفة بساحة الكتبية، الجمعة 9 أكتوبر، بعد صلاة المغرب.
  • وجدة: وقفة بساحة 16 غشت، الجمعة 9 أكتوبر، الساعة 4:30 مساءً.
  • الدار البيضاء: وقفة بساحة الأمم المتحدة (ماريشال)، السبت 10 أكتوبر، الساعة 5:00 مساءً.
  • طنجة: مهرجان خطابي، الأربعاء 7 أكتوبر، مساءً.

وتأتي هذه التحركات في سياق دينامية احتجاجية متواصلة يقودها مناهضو التطبيع في المغرب، والذين نظموا 17 وقفة سابقة احتجاجاً على ما يعتبرونه “رفعاً لمستوى العلاقات المغربية الإسرائيلية إلى مستوى السفارات”.

مطالب المتظاهرين وأهداف الوقفات

تتمحور مطالب الوقفات التضامنية مع فلسطين في المغرب حول عدة نقاط رئيسية، أبرزها:

  • إغلاق مكتب الاتصال الإسرائيلي في الرباط.
  • وقف كل أشكال التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.
  • التراجع عن أي خطوات لرفع العلاقات إلى مستوى تبادل السفراء.
  • دعم صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان.
  • حماية المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية.

وتشكل هذه الوقفات منصة للتعبير عن الرفض الشعبي لسياسات التطبيع، وتأكيداً على مركزية القضية الفلسطينية في وجدان المغاربة. كما تهدف إلى الضغط على صناع القرار لاتخاذ مواقف أكثر دعماً للحقوق الفلسطينية.

سياق إقليمي ودولي

تأتي هذه التحركات في ظل تصاعد التوترات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، واستمرار الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين. وقد شهدت الفترة الأخيرة تحركات دبلوماسية وشعبية في عدة دول عربية وإسلامية للتضامن مع فلسطين. وفي هذا السياق، يبرز دور منظمات المجتمع المدني المغربي في قيادة حملات التضامن، مثل الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه الوقفات تحظى بتغطية إعلامية واسعة، خاصة من طرف الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب، الذي يواكب هذه الأحداث لحظة بلحظة.

خاتمة

تشكل الوقفات التضامنية مع فلسطين في المغرب تعبيراً صادقاً عن التضامن الشعبي مع القضية الفلسطينية، ورفضاً قاطعاً لكل أشكال التطبيع. ومع استمرار هذه الفعاليات، يبقى السؤال مطروحاً حول مدى تأثيرها على السياسة الخارجية المغربية، خاصة في ظل الضغوط الإقليمية والدولية. وتبقى القضية الفلسطينية حاضرة بقوة في المشهد المغربي، بفضل جهود النشطاء والمنظمات الحقوقية.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.