عاجل

احتجاجات الطلاب في فرنسا ضد باركورسوب تشتعل وغريتا تونبرغ تنضم للمظاهرات

احتجاجات الطلاب في فرنسا ضد باركورسوب تشتعل وغريتا تونبرغ تنضم للمظاهرات

احتجاجات الطلاب في فرنسا ضد باركورسوب: موجة غضب تجتاح المدن الفرنسية

للمرة الخامسة منذ انطلاق الحركة في 17 سبتمبر، عاد احتجاجات الطلاب في فرنسا ضد باركورسوب إلى الواجهة، حيث شهدت مدن باريس وريين ومونبلييه وبايون الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 إغلاقاً لعشرات المؤسسات التعليمية. وتأتي هذه التحركات في وقت حساس، مع اقتراب العطلة المدرسية، ما يضع الحكومة الفرنسية أمام اختبار جديد.

وفي تطور لافت، انضمت الناشطة البيئية السويدية غريتا تونبرغ، البالغة من العمر 23 عاماً، إلى صفوف المحتجين أمام ثانوية بول إيلوار في سان دوني شمال باريس. ورافقها عشرات المحامين الذين ارتدوا أرواباً سوداء وشكلوا سلسلة بشرية لحماية الطلاب، في رد مباشر على الانتقادات الموجهة لتدخلات الشرطة في الأيام السابقة.

مطالب الطلاب: إلغاء منصة باركورسوب واستثمارات ضخمة

يرفع المحتجون سقف مطالبهم، وفي مقدمتها إلغاء منصة باركورسوب التي يعتبرونها أداة لتعميق الفوارق الاجتماعية، إضافة إلى المطالبة بخطة استثمارية بقيمة 10 مليارات يورو لتحديث الثانويات وتحسين ظروف التعليم. وتقول المنظمات الطلابية إن هذه المطالب غير قابلة للتفاوض، مؤكدة استمرار التحرك حتى تحقيق استجابة ملموسة.

من جهته، أعلن وزير التربية الوطنية الفرنسي إدوارد جيفراي أن حوالي 200 ثانوية أُغلقت يوم الثلاثاء، لكنه قلل من حجم المشاركة مقارنة بالأسابيع الماضية. في المقابل، يؤكد الطلاب أن الزخم يتصاعد، وأن مظاهرة 17 أكتوبر ضد غلاء المعيشة قد تشكل نقطة تحول جديدة.

الشرطة والحكومة: دعوات للهدوء وانتشار أمني مكثف

دعا الرئيس إيمانويل ماكرون المحتجين إلى ضبط النفس واحترام الممتلكات والأشخاص، فيما كثفت قوات الأمن انتشارها في عدة مدن، خاصة في بايون حيث نشرت عشرات الشاحنات التابعة لقوات الأمن المركزي منذ الصباح. وندد بعض الطلاب بما وصفوه بـ”التخويف الممنهج” واستخدام القوة المفرطة.

وتجدر الإشارة إلى أن حركة الاحتجاج الطلابي في فرنسا تأتي في سياق أوسع من التوترات الاجتماعية، حيث تتقاطع مع مطالب أخرى مثل تحسين الأجور وظروف العمل. ولمزيد من السياق حول منصة باركورسوب، يمكن الرجوع إلى صفحة باركورسوب على ويكيبيديا.

وفي ظل هذه الأحداث، يبقى السؤال: هل تنجح الحكومة في احتواء الغضب قبل العطلة؟ أم أن الحركة ستمتد إلى قطاعات أخرى؟ للمزيد من التغطيات الحصرية، تابعوا الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.