عاجل

جثة متفحمة في سطات: لغز يحير المحققين والنيابة العامة تأمر بالتشريح

جثة متفحمة في سطات: لغز يحير المحققين والنيابة العامة تأمر بالتشريح

جثة متفحمة في سطات: استنفار أمني واسع لكشف الغموض

في حادث مروع هزّ منطقة سطات، عُثر على جثة متفحمة في سطات لشخص في عقده الرابع، مما أثار حالة من الاستنفار الأمني والقضائي. وأمرت النيابة العامة المختصة بمحكمة الاستئناف بسطات، يوم الثلاثاء، بإخضاع الجثة للتشريح الطبي لتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة. وتعود التفاصيل الأولى إلى اكتشاف الجثة قرب مقبرة الطويجين شرق المدينة، وتحديداً في قنطرة على الطريق السيار رقم 3، حيث يبدو أن النيران اشتعلت في الجثمان باستخدام مادة سريعة الاحتراق.

تفاصيل الحادث واستنفار الدرك الملكي

وفقاً لمصادر مطلعة، فإن عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي والقضائي والتشخيصي قد انتقلت على الفور إلى مكان الحادث. وقد جرى معاينة الجثمان بدقة، مع حجز كل ما يمكن أن يفيد البحث القضائي، تنفيذاً لتعليمات ممثل الحق العام. وتشير المعطيات الأولية إلى أن الجثة تعود لرجل، وقد عُثر عليها متفحمة بشكل كبير، مما يستدعي تدخل الطب الشرعي لتحديد ما إذا كانت الوفاة جنائية أم نتيجة حادث عرضي.

هذا الحادث ليس الأول من نوعه في المنطقة، حيث شهدت سطات في السنوات الأخيرة عدة جرائم غامضة أثارت قلق السكان. وتجدر الإشارة إلى أن الطب الشرعي يلعب دوراً حاسماً في مثل هذه القضايا، إذ يمكنه الكشف عن أسباب الوفاة وملابساتها من خلال تحليل الرفات.

تحقيقات موسعة لكشف ملابسات الجثة المتفحمة

فتحت السلطات المختصة تحقيقاً موسعاً في ملابسات الحادث، حيث تم الاستماع إلى شهود عيان وتفريغ كاميرات المراقبة القريبة من موقع الجثة. ولم تستبعد المصادر أي فرضية، بما في ذلك احتمال وجود شبهة جنائية. ويُنتظر أن تكشف نتائج التشريح الطبي عن معلومات حاسمة تساعد في تحديد هوية الضحية وسبب الوفاة.

وفي سياق متصل، أكدت مصادر أمنية أن التحريات الأولية لم تتوصل بعد إلى تحديد هوية الجثة، نظراً لتفحمها الشديد. ولذلك، تعمل الفرق التقنية على جمع العينات وإرسالها إلى المختبر الجهوي للشرطة العلمية لتحليل الحمض النووي.

ردود فعل محلية ودعوات لتكثيف الأمن

أثار هذا الحادث موجة من الاستنكار والقلق في أوساط ساكنة سطات، خاصة مع تزايد الجرائم الغامضة في الآونة الأخيرة. ودعا نشطاء محليون السلطات إلى تكثيف الدوريات الأمنية وتعزيز الرقابة في المناطق الطرفية، لا سيما قرب المقابر والطرق السيار.

من جهتها، شددت السلطات المحلية على أن التحقيقات جارية على قدم وساق، وأنها لن تدخر جهداً في كشف الحقيقة وتقديم الجناة إلى العدالة. كما دعت المواطنين إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية والإبلاغ عن أي معلومات قد تساعد في التحقيق.

  • تاريخ الحادث: الثلاثاء 13 أكتوبر 2026
  • الموقع: قنطرة على الطريق السيار رقم 3، قرب مقبرة الطويجين شرق سطات
  • الإجراءات: أمرت النيابة العامة بالتشريح الطبي، واستنفار الدرك الملكي
  • الفرضيات: جنائية أو عرضية، في انتظار نتائج التحقيق

وفي الختام، تبقى قضية الجثة المتفحمة في سطات لغزاً محيراً ينتظر الحل. وتؤكد هذه الحادثة على أهمية دور الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب في نقل الأخبار والمستجدات فور وقوعها. تابعونا لتغطية شاملة لجميع التطورات.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.