عاجل

انقلاب حافلة زاكورة: 4 وفيات و22 إصابة والتحقيقات جارية

انقلاب حافلة زاكورة: 4 وفيات و22 إصابة والتحقيقات جارية

انقلاب حافلة زاكورة: حصيلة أولية ثقيلة وخسائر بشرية

شهد مدخل جماعة تاكونيت بإقليم زاكورة، صباح اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026، حادثة سير مروعة إثر انقلاب حافلة لنقل المسافرين كانت في طريقها بين مدن الجنوب الشرقي. أسفر الحادث عن مصرع أربعة أشخاص وإصابة 22 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، في حصيلة أولية قابلة للارتفاع نظراً لخطورة بعض الإصابات. وتعد هذه الفاجعة تذكيراً صارخاً بمخاطر الطرقات في المنطقة، خاصة مع اقتراب موسم الأمطار.

وفقاً لمصادر محلية، كانت الحافلة تقل 26 راكباً عند وقوع الحادث، وقد هرعت فرق الوقاية المدنية والسلطات المحلية إلى عين المكان لنقل الضحايا إلى المستشفى الإقليمي بزاكورة. وتشير المعطيات الأولية إلى أن انقلاب حافلة زاكورة قد يكون ناتجاً عن فقدان السائق السيطرة على المركبة، إما بسبب السرعة المفرطة أو خلل ميكانيكي، في انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات الرسمية.

تفاصيل الحادث واستجابة السلطات

حسب شهود عيان، وقع الانقلاب في منطقة منعرجات خطيرة تعرف بوعورة تضاريسها، مما زاد من صعوبة المهمة على فرق الإنقاذ. وقد تم فتح تحقيق قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد الأسباب الدقيقة والمسؤوليات. كما تم تنظيم حركة السير التي شهدت ارتباكاً كبيراً بمدخل تاكونيت، فيما باشرت عناصر الدرك الملكي إجراءاتها الميدانية.

وفي هذا السياق، أكد خبراء السلامة الطرقية أن سلامة الطرق تتطلب مقاربة شمولية تشمل تحسين البنية التحتية، وتشديد المراقبة على المركبات، وتعزيز ثقافة القيادة الآمنة. كما شددوا على أهمية الصيانة الدورية للحافلات، خاصة تلك العاملة في المناطق الجبلية.

ردود فعل واسعة ومطالب بتحسين السلامة الطرقية

أثار الحادث موجة من التعازي والاستنكار على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالب نشطاء بضرورة محاسبة المتسببين وتشديد العقوبات على مخالفات قانون السير. كما أشار معلقون إلى أن انقلاب حافلة زاكورة ليس حادثاً معزولاً، بل يأتي في سياق تزايد حوادث السير المميتة بالمغرب، والتي تخلف سنوياً آلاف الضحايا.

من جهة أخرى، أكدت السلطات المحلية أن المصابين يتلقون الرعاية اللازمة، وأن التحقيقات ستكشف ملابسات الحادث. ودعت جميع مستعملي الطريق إلى توخي الحذر والالتزام بقواعد السلامة، خاصة مع التقلبات الجوية.

دعوة إلى مراجعة شاملة لقطاع النقل

في ظل تكرار such الحوادث، يرى مراقبون أن معالجة جذور المشكلة تتطلب إصلاحات عميقة في قطاع النقل، بما في ذلك تجديد أسطول الحافلات، وتكوين السائقين، وتحديث الطرقات. ويبقى الأمل معقوداً على أن تشكل هذه الفاجعة نقطة تحول نحو سياسات أكثر نجاعة لحماية أرواح المواطنين.

للاطلاع على مزيد من الأخبار والتغطيات الحصرية، تابعوا الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.