مثل وزير العدل، راشد الطالبي العلمي، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في حفل تنصيب الرئيس الديمقراطي الجديد لجمهورية الكونغو، ديني ساسو نغيسو، وذلك يوم السبت في العاصمة برازافيل.
انعقد الحفل الرسمي في ملعب الوحدة بالمجمع الرياضي المتعدد الاختصاصات “لاكونكورد” في منطقة كينتيلي، بحضور عدد من رؤساء الدول والحكومات والوفود الأجنبية الرسمية.
وشارك في هذا الحدث الهام، إلى جانب الوفد المغربي، شخصيات سياسية ودبلوماسية رفيعة المستوى من مختلف أنحاء العالم، مما يعكس الأهمية الإقليمية والدولية لهذا الاستحقاق السياسي في قلب أفريقيا.
ويأتي هذا التمثيل الرفيع المستوى في إطار العلاقات الثنائية المتميزة التي تربط المملكة المغربية بجمهورية الكونغو، والتي تشهد تطوراً مستمراً على مختلف الأصعدة.
ويعبر اختيار شخصية سياسية وقانونية بارزة مثل وزير العدل لتمثيل جلالة الملك عن عمق الروابط بين البلدين الصديقين، والاهتمام المغربي بمستقبل التعاون مع دول القارة الأفريقية.
وتعد جمهورية الكونغو، المعروفة أيضاً باسم كونغو برازافيل، شريكاً تاريخياً للمملكة في وسط أفريقيا، حيث تربط البلدين علاقات دبلوماسية وثيقة منذ عقود.
وينتظر أن تسهم هذه المشاركة في تعزيز الحوار السياسي بين الرباط وبرازافيل، وفتح آفاق جديدة للشراكة في مجالات الاقتصاد والاستثمار والبنى التحتية.
وجرى حفل التنصيب وفق البروتوكولات الدبلوماسية المعتادة، حيث أدى الرئيس ديني ساسو نغيسو اليمين الدستورية لفترة رئاسية جديدة، بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية الأخيرة.
ويولي المغرب، تحت القيادة الملكية، أهمية استراتيجية لتعزيز علاقاته مع الدول الأفريقية، انسجاماً مع التوجه الجنوبي لسياسته الخارجية، وحرصه على الإسهام في استقرار وتنمية القارة.
وكان الوفد المغربي قد أجرى، على هامش الحفل، اتصالات ثنائية مع عدد من المسؤولين والوفود المشاركة، لبحث سبل تطوير التعاون المشترك.
ومن المتوقع أن تتبع هذه الزيارة سلسلة من الاتصالات واللقاءات على المستويين الثنائي والمتعدد الأطراف، لمواصلة تعزيز العلاقات بين المغرب وجمهورية الكونغو في الفترة المقبلة.
وستعمل الدبلوماسية المغربية، بناءً على التوجيهات الملكية، على مواصلة تعزيز حضور المملكة في المحافل الأفريقية، ودعم مسارات التنمية والاستقرار في القارة.
التعليقات (0)
اترك تعليقك